چکیده:
يمكن اعتبار "اختيارات مظفري" الكتاب الأشمل في علم الفلك باللغة الفارسية. ألف قطبالدين شيرازي هذا العمل بعد أربعة أشهر فقط من إتمام تأليف "نهاية الإدراك" في عام 680هـ، وأهداه لأحد حكام "قسطموني" (كاستاموني). رغم أن جزءً من هذا الكتاب هو ترجمة لـ"نهاية الإدراك" من اللغة العربية إلى الفارسية، إلا أنه يختلف عن الأخير من حيث التبويب وتقديم المواضيع، خاصة في الهيئات غير البطليموسية. يتأثر نص "اختيارات" بالعديد من العبارات الخاصة ببنية اللغة العربية، ولكنه يحافظ على هويته الفارسية من نواحٍ أخرى. استنادًا إلى مقدمة الكتاب، فإن عبارة "اختيارات" في عنوان هذا الكتاب لا تستند إلى أسماء كتب التنجيم, بل تعني اختيارات أو انتخابات جديدة للمؤلف لحل مشاكل هيئات بطليموس للكواكب. يمكن العثور على أدلة جديدة حول طبيعة العلاقة بين قطب الدين شيرازي ونصير الدين الطوسي في "نهاية" و"اختيارات"، مما يوفر فهماً أدق في هذا الصدد.
خلاصه ماشینی:
ألف قطب الدين الشيرازي هذا العمل بعد أربعة أشهر فقط من إتمام تأليف "نهاية الإدراك" في عام 680 هـ وقدمه إلى أحد حكام قسطموني (كاستاموني).
على الرغم من أن جزءًا من هذا الكتاب هو ترجمة لـ "نهاية الإدراك" من العربية إلى الفارسية، إلا أنه يختلف عنه من حيث تصنيف وعرض المواد، وخاصة النماذج غير البطلمية.
يمكن العثور على أدلة جديدة حول طبيعة العلاقة بين قطب الدين الشيرازي ونصیر الدین الطوسي في "نهاية الإدراك" و"الاختيارات" والتي يمكن أن تؤدي إلى فهم أكثر دقة لهذا الأمر.
الكلمات المفتاحية: كتاب شامل في علم الهيئة، النماذج غير البطلمية، نصیر الدین الطوسي، الأعمال الفلكية الفارسية، الاختيارات المظفرية، نهاية الإدراك في دراية الأفلاك، قطب الدين الشيرازي تاريخ الاستلام: 17/12/98 تاريخ القبول: 16/3/99 (مساعد باحث في معهد تاريخ العلوم بجامعة طهران/ amirgamini@ut.
بعض هذه الأعمال، مثل 'التذكرة في علم الهيئة' للطوسي، لم يتم تصحيحها بشكل نقدي فحسب، بل تم ترجمتها أيضًا إلى اللغة الإنجليزية وتم تقديم بحث عميق وجاد على شكل تعليق تاريخي عليها (Ragep, 1993)؛ كما تم تصحيح كتاب 'الهيئة' للعرضي، وتم تقديم ملخص لمحتوياته وتحليله (Saliba, 1990).
تحديد تاريخ تأليف وراعي 'الاختيارات المظفرية' أول عمل لقطب الدين الشيرازي في علم الهيئة هو 'نهاية الإدراك في دراية الأفلاك'، والذي من المحتمل أنه كتبه في الأناضول وقدمه إلى بهاء الدين الجويني، حاكم أصفهان.
في السابق، كان يُنظر إلى الاختيارات على أنها مجرد ترجمة لكتاب نهاية الإدراك في دراية الأفلاك لقطب الدين.