چکیده:
نزلت أحكام الدين من قبل الله تعالى بواسطة الأنبياء إلى البشر لكي يتمكنوا بناءً عليها من السير في طريق تطورهم والوصول إلى السعادة الأخروية والدنيوية. المسائل المستجدة والجاريّة في مجتمع الإسلام هي على نحو أن العرف يتداخل أحيانًا مع الأحكام الإسلامية، مما يستدعي استنباط الحكم الشرعي لتلك المسألة وتحميل ذلك الحكم على العرف. حلق اللحية أو إزالة الشارب من هذه المسائل. السؤال الرئيسي للبحث هو حكم إزالة الشارب من وجهة نظر الفقه والشرع في مذهب الشيعة وأهل السنة وردود الفعل تجاه ذلك في العرف، وقد تم فحصه بطريقة وصفية-تحليلية. من بين نتائج البحث يمكن الإشارة إلى ما يلي: بغض النظر عن النتائج الطبية المتعلقة بفوائد إعفاء الشارب وأضرار حلقه لدى العقلاء وبنائهم، فاستنادًا إلى مصادر الموارد الفقهية (الشيعة وأهل السنة) وفقًا لآيات الله في القرآن الكريم، وكذلك سنة رسول الله ومعصوميه (عليهم السلام)، والإجماع، وبحكم قاعدة الملازمة العقلية، فإن حلق اللحية (إزالة الشارب بأداة خاصة؛ شفرة أو نتف الشعر) حرام.
خلاصه ماشینی:
إعادة بحث في أدلة إعفاء اللحية أو حلقها بنظرة مقارنة على مذاهب أهل السنة و ١ الشيعة ٢ سعيد صفي شلمزاري أستاذ مساعد في قسم الحقوق، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شهركرد، شهركرد، إيران علي طاهري دهنوي ماجستير في الفقه وأصول الحقوق الإسلامي، جامعة شيراز، شيراز، إيران سيد مجتبي جلالي أستاذ مساعد في قسم المعارف الإسلامية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شهركرد، شهركرد، إيران ملخص نزلت أحكام الدين من الله تعالى بواسطة الأنبياء إلى البشر لكي يتمكنوا على أساسها من السير في طريق تطورهم وتحقيق السعادة الأخروية والدنيوية.
بغض النظر عن النتائج الطبية المتعلقة بفوائد إعفاء اللحية وأضرار حلقها لدى العقلاء وبنائهم، وعلى أساس مصادر وموارد الفقه (الشيعة وأهل السنة) وفقاً لآيات الله في القرآن الكريم وسنة رسول الله والأئمة (عليهم السلام)، والإجماع وحكم قاعدة الملازمة العقلية، فإن حلق اللحية (حلق اللحية بأداة خاصة، أو شفرة حلاقة، أو إزالة الشعر) حرام.
يكتب ابن مودود الموصلي في هذا الصدد: حلق الشارب هو السنة وأفضل من تقصيره، وهذا قول أصحابنا، كما قال النبي (ص): «احفوا الشوارب وأعفوا اللحى، فهذه سنة إبراهيم خليل الله ونبينا» (ابن مودود الموصلي، ١٣٥٦ق، ج ٤، ص ١٦٧).
يكتب منلا خسرو في ذيل حديث النبي (ص) الذي قال: «احفوا ُ الشارب وا˓عفوا اللحي»: واعفاء اللحية كان أبو حنيفة يرى أن يترك اللحية تنمو وتزداد حتى تمر سنة كاملة لتطول ولا يقصرها، لأن اللحية زينة وإطالتها هي كمال الزينة، والسنة في حلق الشارب، ولكن إذا قصها فهو أيضًا حسن (منلا خسرو، بدون تاريخ، ج ١، ص ٣٢٢).