چکیده:
في هذه المقالة، حاولنا الإجابة على هذا السؤال: هل يمكن أن يساعد الانتباه إلى الجوانب البلاغية للنصوص المصحح بعد تأكيد صحة النسخ المتحصلة من عمل أدبي وتسجيل اختلافاتها؟ ما هي مزايا وعيوب هذا النهج؟ لتحقيق ذلك، ألقينا نظرة مختصرة أولاً على علاقة تصحيح النصوص (في الأساليب المختلفة) والجوانب البلاغية، وبعد توضيح أسس البحث، اخترنا من بين الجوانب البلاغية المختلفة "الإيهام"، واستخدمناها لمقارنة وضبطات الشعراء الذين يستعملون الإيهام، وأظهرنا كيف أن المصححين والشراح أحياناً، بسبب عدم الانتباه إلى هذه التقنية، أو بسبب جهلهم ومعرفتهم المحدودة ببعض معاني الإيهام، اعتبروا الضبط الأفضل جانبياً ووضعوا الضبط الأقل ترجحاً في النص.
خلاصه ماشینی:
في هذه المقالة، نسعى للإجابة على السؤال التالي: هل بعد أن يسجل المصحح اختلافات النسخ (انظر زرين كوب ١٣٧٧: ٤٨)، هل يمكنه اختيار تسجيل بناءً على الجوانب البلاغية؟ ولتحقيق هذا الغرض، وبعد مراجعة الدراسات السابقة، قدمنا مناقشات عامة حول الجوانب البلاغية في الأسلوب الخراساني والأسلوب العراقي، وفيما يلي، بالاعتماد على صناعة الإيهام، أظهرنا كيف يمكن لهذه الصناعة أن تساعد المصححين عند التعامل مع نصوص شعراء الإيهام (القرن السادس وما بعده).
البيت في طبعة عبد الرسولي ضبط على هذا النحو: أصفر وجه المحبوبة ولطيف ذوقي مثل الزعفران الذي يضفي اللون على الحلوى (خاقاني ١٣١٦: ١٤٧) كزازي (١٣٧٤: ٥٥٧) يكتب: «في (نسخة بدل)، في البيت، بدلاً من «لون»، جاءت كلمة «خد» بنفس المعنى.
ليكن قلبك على حالنا يعلم ولكن متى عندما تبرز زهرة الخزامى من تربة مزارع حزنك هذا البيت مطابق لتسجيل خانلري ونيساري وجلالي النائيني - نوراني وصال وعيوضي - بهروز، لكن في نسخة قزويني - غني وظل تم تسجيله على النحو التالي: ليكن قلبك على حالنا يعلم ربما متى عندما تبرز زهرة الخزامى من تربة مزارع حزنك (حافظ ١٣٨٨: ١٥١) نظرًا للمعنى الثانوي لـ «ولي» والإيهام التناسبي الذي يصنعه مع الحال والوقت، فإن التسجيل الأول هو الأفضل: ولي: «(مصطلح صوفي) ولي فعيل بمعنى الفاعل، وهو الشخص الذي يمارس الطاعة والطاعة باستمرار دون أن يكون هناك عصيان أو معصية بين هذه الطاعات؛ أو فعيل بمعنى المفعول، ويعني الشخص الذي يصل إليه الإحسان وفعل الرب باستمرار (من التعريفات) (كشاف اصطلاحات الفنون)» (دهخدا ١٣٧٧: ذيل «ولي»).