چکیده:
تم إجراء هذا البحث بطريقة وصفية وباستخدام بيانات المكتبة. يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل التشبيه بمنهج وظائف الطقوس والدينية في أسرار نامه لعطار النيشابوري. التشبيه هو أحد الأساليب الأدبية التي حظيت باهتمام الشعراء والكتاب منذ القدم، ويمكن أن يظهر التشبيه في شكل بيت أو قصة أو حكاية. إن سرد الحكايات التشبيهية هو أحد أساليب الاستدلال الذي يتم فيه استخلاص حكم عام في مجال ما من خلال تقديم مثال واضح ومقبول للموضوع. نظرًا لعدم وجود بحث حتى الآن في مجال دراسة التشبيهات الدينية والطقسية في أسرار نامه، فإن إجراء هذا البحث ضروري. لذلك، يسعى الباحث في هذا البحث للإجابة على هذه الأسئلة: ما هي أنواع التشبيهات القصصية المستخدمة بمنهج الطقوس والدينية في أسرار نامه؟ ما هو نوع التشبيه القصصي الذي لديه أكبر عدد من التكرارات في هذا العمل؟ ما هي الأدوات التي يستخدمها عطار النيشابوري في التشبيه؟ ما هو نوع التشبيهات التي لعبت دورًا خاصًا في حكايات عطار النيشابوري؟ أظهرت نتائج البحث أن التشبيهات الطقسية والدينية في هذا العمل الثمين لعطار ساهمت في نقل المفاهيم والقيم الإنسانية السامية التي تنبع من الدين والتعاليم السماوية إلى الجمهور والقراء.
خلاصه ماشینی:
دراسة وتحليل التمثيل بمنهج الوظائف الدينية والطقوسية في أسرارنامه لعطار النيشابوري تورج دشمن زياري ١، سيد محمود سيد صادقي *٢، سيد أحمد حسيني كازروني 3 ١- طالب دكتوراه في قسم اللغة والأدب الفارسي، وحدة بوشهر، جامعة آزاد الإسلامية، بوشهر: إيران.
ضرورة البحث لقد كتب العديد من الباحثين والباحثين حتى الآن مقالات وأبحاثًا عديدة حول التمثيل في أعمال الشعراء العظماء، وخاصة الشعراء الصوفيين والمتصوفة الإيرانيين، ولكن لم يكتب أي شيء في شكل بحث علمي حول "الوظائف الطقسية والدينية للتمثيل في أسرارنامه"، لذلك يحاول الباحث في هذا البحث اتخاذ خطوة قصيرة نحو فهم الجوانب الدينية والطقسية لهذا العمل الثمين.
يشير عطار، هذا الشاعر المتصوف والعارف بحق، ببيان بليغ في حكاية حلوة إلى مصير البشر المخلصين وغير المخلصين: قال العزيز ذو الدين إلى الحق عرض هذا الأمان الأرض والسماء منه رميدست أن عبء ذلك صعب رأى تو وحدك جئت لكي تحمل تو من ذلك أخشى أن خطًا في الروح ترسم إن كان هذا الأمان يا كل خزي فكم هذا يسحب منك بغلًا أعرج عطار (١٣٦١)، أسرارنامه: ٤٦ تشير هذه الأبيات من أسرارنامه لعطار إلى الآية ٧٢ من سورة الأحزاب، وتعبر عن عظمة وسعادة وتفوق البشر الملتزمين والمخلصين للعهد الإلهي على سائر المخلوقات، وحقارة أولئك الذين يوفرون شقاءهم وبؤسهم بالتهرب من هذا الأمان الإلهي.
يشير عطار، هذا الشاعر الصوفي الشهير، في كتابه أسرارنامه من خلال تمثيل جميل، ببيان بليغ وفي حكاية مؤثرة إلى مكافحة «الأنا»: خرج أحد الأغبياء من عمله، ربما كان لديه طريق إلى متجر عطار.