چکیده:
بناءاً على وحدة الوجود الشخصیة فی الحکمیة المتعالیة، تختلف احکام الماهیة و نسبتها مع الوجود مقارنة إلى مدراس فلسفیة أخرى وخاصة المدرسة المشائیة. وبالتالی یختلف تبیین الجوهر و العرض أیضاً لأنهما من المقولات الماهویة. تقوم هذه المقالة بمقارنة الجوهر و العرض من منظورَی ملاصدرا و العرفان النظری، واخیراً فی الحکمة المتعالیة و فی العرفان النظری، الجوهر والعرض یبقیان على نفس المصطلح لکنهما یتغیران ویستکملان من جهة شمول المعنى والسعة الوجودیة. عند ملاصدرا تبقى ثلاثة عوامل فی الجوهر: "کونه بلاموضوع" کونه مقوماً بنفسه، و تقویم الغیر. لکنه یقدم تقریرا جدیدا عن الموضوع و التقویم و السببیة فی مراتب مختلفة. و ثانیاً: کل هذه الثلاثة فی اتجاه واحد. و بتبع تغییر معنى الجوهر، تتغیر المفاهیم المکونة لعرض ایضاً إلى موضوع و الحاجة إلى التقویم و ستکون مراتب و تقسیمات متنوعة للعرض. وفی العرفان النظری ایضاً و متناسقاً مع صدرا، علاقة الجوهر و العرض و تقسیماتهما و المفاهیم المعرّفة لهما تتغیر وتصبح مختلفة باختلاف المراحل
خلاصه ماشینی:
في هذا البحث، نبدأ برسم صورة عامة للجوهر والعرض الفلسفي، والتصور الآخر للملا صدرا للجوهر والعرض وخصائصهما التي تتوافق بشكل أكبر مع نظرة العرفان النظري، ثم ننتقل إلى تبيين وجهة نظر ابن عربي وشراح أعماله في الجوهر والعرض.
توضيح جوهر و عرض از ديدگاه ملاصدرا من وجهة نظر الملا صدرا، تنقسم الموجودات الممكنة إلى قسمين: الجوهر والعرض، لأن الموجود إما أن يكون في محل أو لا يكون كذلك (صدرالدين شيرازي، ١٣٦٣ب : ٣٣٦؛ نفسه، ١٩٨١: ٢٢٩/٤).
بالإضافة إلى تقديمه تفسيراً للعرض بأنه صورة في نفسه وفي الوقت نفسه لغيره بالنسبة للجوهر، يقدم الملا صدرا في مباحث الحركة الجوهرية تفسيراً آخر للعرض بأنه صورة غيرية، وبناءً عليه فإن العرض من لوازم وجود الجوهر.
بناءً على هذا التحليل للعرض، فإن الملا صدرا لا يعتبر الأجناس العليا للعرض أعداداً (صدرالدين شيرازي، ١٣٦٠: ٢٤-٢١) هذه الأجناس ليس لها تعريف حدودي، لأنها لا تملك جنساً وفصلاً.
هذه العبارات تدل على أنه بالإضافة إلى مراتب العرض التي يشملها الوجود المنبسط، فإنه قائل بمراتب عرضية أخرى يمكن اعتبار التابعية سمة لهذه المراتب (نفسه: ٣١٢).
خاصية الجوهر هي عدم الوجود في موضوع، وأن يكون مقومًا بذاته، وأن يضفي قيمة على العرض، وهو ما يمكن تصوره بتغييرات في العلاقة الثانية بين العرض من وجهة نظر ملاصدرا.
نقطة أخرى يجب الانتباه إليها هي أن العناصر الثلاثة: عدم الوجود في موضوع، وأن يكون مقومًا بذاته، وأن يضفي قيمة على غيره، يتم الحفاظ عليها في الجوهر مع هذا الاختلاف: يتم تقديم تبيين جديد للموضوع والتقييم والسببية، ويتم تصوير هذه العناصر الثلاثة في اتجاه واحد.