چکیده:
قضية التحريف في القرآن حظيت باهتمام كبير من قبل المفكرين وعلماء الإسلام، وخاصة كبار علماء الشيعة. منذ القرون الأولى للإسلام وحتى الآن، كانت دائمًا موضوعًا للنقاش والجدال، وقد دُون العديد من الكتب حولها حتى الآن. من بين أهل السنة، الحشوية، ومن الشيعة، الغُلاة وقلة من الأخباريين (مثل السيد نعمة الله الجزائري والمحدث النوري) اعتقدوا بوقوع التحريف في القرآن (التحريف بالنقص). لكن غالبية علماء الشيعة وأهل السنة (الفريقين) يؤمنون بعدم قابلية القرآن للتحريف. الأستاذ آية الله جوادي آملي تناول هذا الموضوع في كتاباته بنظرة عقلانية وحيانية وبيان عميق وقلم جميل وعميق، وفي هذا البحث تم استخدام المنهج المكتبي بطريقة تحليلية-مقارنة لتوضيح هذا الموضوع.
خلاصه ماشینی:
لكن غالبية علماء الشيعة وأهل السنة (الفريقين) يعتقدون بـ تبيين الأفكار العقلانية والإلهية للآية الله الجوادي الآملي حول منعة القرآن من التحريف /٢٧٩ همگی به عدم تحریف قرآن تأکید نموده و در این باره اظهار نظر نموده اند.
نظرة عامة على الأعمال تناول العلامة في أكثر من 95 موردًا في أعماله مسألة التحريف في القرآن، بما في ذلك في كتاب «تفسير تسنيم» الأجزاء 1 و 14 و 17 و 19، والشريعة في فن المعرفة، وشمس الوح تبريزي، وسروش الهداية الجزء 2 و 4، ومنزلة العقل في هندسة المعرفة الدينية، وتطابق القرآن وأهل البيت، والقرآن في القرآن، والقرآن الحكيم من منظور الإمام الرضا (ع)، وأدب فناء المقربين الجزء 4 و 5، ومهر الأستاذ، ونسيم الفكر الدفتر -1، وأخيرًا جمع تلاميذ الأستاذ آراءه في كتب متخصصة في هذا المجال بعنوان نزاهة القرآن من التحريف، وقد تمت الموافقة عليها من قبله.
آية الحفظ ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر/ 9) آية الله الجوادي الآملي في إثبات عصمة القرآن من التحريف بهذه الآية يقول: «في هذه الآية الكريمة وردت ثلاث مرات: نحن فعلنا وسنفعل، وهذا يدل على أهمية المسألة، بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة تأكيدات في الآية، مثل كلمة "إنّ" وهي ضمير منفصل، ولام التأكيد» (جوادي، 175: 4 ونفسه، 189: 16).
وعلى هذا الأساس، من وجهة نظر العقل البرهاني، فإن ختمية رسالة النبي تبيين الأفكار العقلانية والإلهية لآية الله الجوادي الآملي حول استحالة تحريف القرآن / ٢٩١ الإسلام (ص)، مع استحالة تسرب أي تحريف إلى القرآن لبقاء أصل إتمام الحجة على الناس وهدايتهم، فهناك ملازمة كاملة» (الجوادي، ١٨٢: ٤٤).