چکیده:
في النظام القانوني الإيراني، لم يتم تركيز التأمينات الاجتماعية وخاصة تقاعد الوظائف الشاقة والضارة في منظمة واحدة، وتم توقع أنظمة قانونية مختلفة لمجتمعات اجتماعية مختلفة. موظفو الجامعات هم من بين المجموعات التي تتبع لوائح توظيف خاصة. لذلك فإن الهدف الرئيسي من البحث الحالي هو التحليل القانوني لتقاعد الموظفين (أعضاء غير هيئة التدريس) القائمين على الوظائف الشاقة والضارة في الجامعات التابعة لوزارتي العلوم والصحة في ضوء قرارات محكمة العدل الإدارية. في هذه المقالة، تم أولاً طرح مفاهيم التقاعد، التقاعد المبكر والوظائف الشاقة والضارة. ثم تم دراسة ضرورة وأساليب نظرية التقاعد المبكر في الوظائف الشاقة والضارة، وأخيراً تم نقد ودراسة الأنظمة القانونية العديدة للتقاعد المبكر وقرارات الهيئة العامة لمحكمة العدل الإدارية ذات الصلة بالموضوع. تظهر نتائج البحث أن هناك أنظمة قانونية متعددة للتقاعد المبكر في الوظائف الشاقة والضارة، ولكن وبناءً على قرارات عديدة للهيئة العامة لمحكمة العدل الإدارية، يتم تطبيق قانون التقاعد المبكر للوظائف الشاقة والضارة فقط على العمال (قانون العمل) وأن دفع قسط التأمين إلى صندوق الضمان الاجتماعي لن يؤدي إلى شمول قانون الضمان الاجتماعي. لذلك بالرغم من اتباع الجامعات للوائح التوظيف الخاصة المصادق عليها من قبل مجلس الأمناء الخاص بهم، فإن جميع أعضاء الجامعات غير هيئة التدريس التابعة لوزارتي العلوم والصحة يخضعون لقانون كيفية تقاعد المعاقين و... المصادق عليه عام 1988 م.
خلاصه ماشینی:
يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: مع مراعاة القوانين العامة المتعلقة بالوظائف الشاقة والضارة وصلاحية وضع اللوائح من قبل الجامعات، ما هو الوضع القانوني لموظفي هذه المؤسسات؟ تشير نتائج البحث إلى وجود أنظمة قانونية متعددة للتقاعد المبكر في الوظائف الشاقة والضارة؛ ولكن وفقًا لأحكام سابقة موحدة متعددة للهيئة العامة لديوان العدالة الإدارية، فإن قانون التقاعد المبكر للوظائف * مدرس مساعد بقسم القانون بجامعة شاهد h.
أكد الحكم الموحد رقم ٨٦٥ بتاريخ ١٣٨٧/١٢/١٨ أن أحكام قانون الضمان الاجتماعي المتعلقة بالوظائف الشاقة والضارة تقتصر على العمال وأن الوظائف الشاقة والضارة الأخرى (الوظائف المكتبية) مستبعدة منها: »وفقًا للفقرة ٢ من المادة الواحدة من قانون طريقة تقاعد قدامى المحاربين في الثورة الإسلامية الإيرانية وحرب التحرير والمعاقين العاديين والعاملين في الوظائف الشاقة والضارة الصادر عام ١٣٦٧، »يجوز للعاملين في الوظائف الشاقة والضارة التي تتسبب مهامهم الوظيفية في حدوث إزعاج جسدي ونفسي التقاعد بناءً على طلب كتابي مع أقصى مدة خدمة إضافية قدرها خمس سنوات، بشرط أن يكون لديهم ما لا يقل عن عشرين عامًا من الخبرة العملية.
كما ذكر في الحكم رقم ٨٠٤ بتاريخ ٨٨/١١/١٢ من الهيئة العامة لديوان العدل الإداري أنه نظرًا للمادة الواحدة من قانون كيفية تقاعد قدامى المحاربين في الثورة الإسلامية والحرب المفروضة والمعاقين العاديين والعاملين في الوظائف الشاقة والضارة الصادر عام ١٣٦٧ والذي يشمل جميع الوزارات والشركات والمؤسسات الحكومية والبلديات والبنوك والمؤسسات والشركات والمنظمات التي يتطلب إدراجها ذكر اسمها صراحةً، فإن الموظفين المذكورين في المادة الواحدة المذكورة »باستثناء العمال الخاضعين لقانون العمل« يمكن إحالتهم إلى التقاعد بناءً على طلبهم الكتابي مع إضافة سنوات الخدمة الإضافية من حيث حساب حقوق التقاعد، بشرط استيفاء الشروط المنصوص عليها، وأن يكون لديهم ما لا يقل عن عشرين عامًا من الخدمة الفعلية.