چکیده:
الوقفية التي تتم قراءتها في هذا النص، تتعلق بقرية هزار جريب الواقعة في مقاطعة بويين مياندشت. كانت هذه المقاطعة سابقًا جزءًا من مقاطعة فريدن، والتي تمت ترقيتها إلى مقاطعة في عام 1392 هـ.ش. لذلك، فإن هزار جريب المذكورة في الوقفية، والتي كانت تابعة لمنطقة فريدن، تقع الآن في بويين مياندشت. وفقًا للوقفية، فإن الوقف يشمل كامل ستة أثمن لهذه القرية. نأمل أن يكون نشر هذه الوقفية خطوة نحو توسيع وإحياء مسألة الوقف.
خلاصه ماشینی:
وبعد، منذ اليوم الأول الذي خط فيه قلم مشيئة الربّ الواقف الخفي والظاهر، بحكم آية الأمانة، خط التكليف والعبادة على جبين الإنسان، ومنح من مواهبه وعطائه بمقتضى الآية المباركة "ولقد كرمنا بني آدم"(10) عروس الفضل والكرم، وجعلهم مرشحين له، وأضاف ربيع السعادة لكل صنف من هذا النوع الشريف بزيادة نضارته، وزين الطائفة بحلي العبادة والأذكار، وتقدم الفرقة بتقديم الأوقاف، وبحكم الآية المباركة "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (11) وبمضمون الآية البلاغية المشحونة"مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليمٌ"(12) سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليهمٌ"(12) ونظرًا لمدلول خبر الهداية الأثر المروي عن الإمام الهمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام "خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة: ولد بار يستغفر له وسنة خير يقتدى بها وصدقة تجري من بعد" وبمقتضى رواية أخرى مروية عن ذلك السرور "تلبيح الرجل بعد موته ثلاث خصال: صدقة أجرها الله في حياته فهي تجري له بعد وفاته وسنته فهي سنته فهي يعمل بها بعد موته وولد صالح يدعو له" بنويدٌ بیشمار وأضعاف فزون من ألف، كرّمه من جمله في هذه الأوقات الخجسته علامات التوفيق الرفيق وشمل حال الخير مال سركار سعادة آثار سلالة السادات عمدة التجار وزبدة الأعيان خیر الحاج حاجي مير محمدصادق(13) خلف المرحوم جنة المكان حاجي مير أبوالقاسم خوانساري الأصل الساكن دار الخلافة طهران.