چکیده:
أُجريَ هذا البحث بهدف تقديم إطار مفاهيمي لاستخدام البيانات الضخمة في التعليم العالي. نوع البحث هو تطبيقي ويستفيد من الطريقة الوصفية - التحليلية. بدأت دراسة مفاهيم البيانات الضخمة منذ عام 2001، وقد حظيت هذه المفاهيم باهتمام في مجال التجارة في العديد من الدول ومن ثم دخلت مجال التعليم العالي بشكل محدد منذ عام 2011. تُظهر نتائج البحث أنه بالنظر إلى حجم البيانات التي ينتجها كل من الفاعلين في التعليم العالي في ثلاثة مجالات؛ الأنشطة المؤسسية، البرامج الجامعية، والتعليم، يوجد حاجة متزايدة لفهم العلاقة بين البيانات لأغراض التخطيط وصنع السياسات. من أهم هذه النتائج يمكن الإشارة إلى إنتاج وتسجيل البيانات غير المهيكلة في التعليم العالي، وغياب هيكلية متكاملة لإدارة البيانات المهيكلة ذات التنوع البنيوي، وأهمية البُعد الاجتماعي في مقابل البُعد الفني له، والاستخدام الملحوظ للبيانات الضخمة في التعليم الإلكتروني. أخيراً، وبالنظر إلى هيكلية وإدارة نظام التعليم العالي في إيران، تم اقتراح نموذج في ثلاثة مستويات الجامعة والمحافظة والمنطقة لتوحيد البيانات المنتجة في مجالات التعليم والبحث والمناهج الدراسية والمعلمين والمواد التعليمية والبيانات التعليمية.
خلاصه ماشینی:
في الشكل (١) يمكن رؤية بعض الاتجاهات المؤثرة على مؤسسات التعليم العالي والتي تم استخلاصها من نتائج البحوث التي أجريت في هذا المجال (جاوداني، ١٣٩٥؛ فراستخواه، ١٣٨٩).
Clarke, Nelson & Stoodley 5.
وفي هذا السياق، يحتاج التعليم العالي في إيران لكي يتمكن من المنافسة مع أفضل الأنظمة التعليمية العالية على مستوى العالم، إلى مواكبة هذه الدول في مواجهة التطورات العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، بناءً على التعريفات المقدمة في البلدان الرائدة، يمكن أن تدعم البيانات الضخمة النظام التعليمي التقليدي وتساعد المعلمين في تحليل مستوى وعي الطلاب وتحديد طرق التدريس الفعالة.
أحد البنى التحتية اللازمة للتخطيط والوصول إلى مثل هذا الموقع هو الاهتمام بأنشطة الجهات الفاعلة في الجامعات من منظور البيانات التي تم إنتاجها وتوفير بيئة لتحليل هذه الأنشطة وفي النهاية اتخاذ القرارات والتخطيط السليم بناءً على الواقع.
حالياً، تقتصر أنظمة جمع البيانات لنظام التعليم العالي الإيراني على مستوى الجامعات على الأنظمة التعليمية وفي بعض الجامعات على بيانات البحث لأعضاء هيئة التدريس، على الرغم من أن هذه الأنظمة تعمل بمعزل عن بعضها البعض ولا توجد علاقة بين الأنظمة المعلوماتية للجامعات ووزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا.
Big Data-driven النتائج استنادًا إلى التحليل المستخلص من مراجعة الأدبيات والمناقشات النظرية للبحث وصياغة الافتراضات والقضايا العامة الموجودة حوله، يمكننا أن نفهم أنه في أي قطاع من المجتمع يتم فيه إنتاج البيانات والمعلومات بكميات كبيرة وبشكل مستمر، فإن استخدام مصطلح «البيانات الضخمة» يكون ذا معنى.
استنادًا إلى ما قيل حول الجهات الفاعلة في التعليم العالي وتحليل البيانات التي تم الحصول عليها في الأقسام المختلفة، يمكن أن توفر البيانات الضخمة الأدوات اللازمة للتنبؤ للمؤسسات التعليمية العالية، والتي يمكنها من خلالها تحسين عمليات 1 التعلم وضمان جودة البرامج الجامعية (دريغاس ولي ليوبولوس، ٢٠١٤).