چکیده:
الحفاظ على الأملاك الوقفية في المؤسسة الوقفية هو أحد شروط الوقف. ولكن للأسف، تم نقل العديد من الأملاك الوقفية التي لها قيمة فنية وتاريخية من مكانها من قبل الأفراد الذين يسعون لتحقيق الربح في العصر الحديث، وقد وصلت العديد منها إلى المتاحف العالمية المرموقة والمجموعات الخاصة. تتناول هذه المقالة أحد هذه الأشياء التي تم وقفها لتكية مرزه بال من قرى مقاطعة بابل في مازندران خلال فترة زند، وقد تم نقش وثيقتها المكتوبة على نفس پی سوز الوقفية، وهي مثيرة للاهتمام من الناحية التاريخية والكتابية وتم فحصها.
خلاصه ماشینی:
مصباح نحاسي وقفي لـتکیة مرزة بال في مدينة بابل ووقفیتها المؤلفان: سارا علي لو (خريجة تاريخ وخبيرة في الإدارة العامة للتراث الثقافي والسياحة بمحافظة زنجان) - علي نوراللهي (دكتوراه في علم الآثار) ملخص الحفاظ على الأموال الوقفية في المؤسسة الوقفية هو أحد شروط الوقف.
تتناول هذه المقالة أحد هذه الأشياء التي تم وقفها لتكية مرزة بال من قرى مدينة بابل بمقاطعة مازندران في عهد زند، وقد تم نقش وثيقتها الكتابية على جسم المصباح النحاسي الوقفي، وهي مثيرة للاهتمام من الناحية التاريخية والكتابية وتمت دراستها.
في هذه المقالة، يتم دراسة وفحص المصباح النحاسي أو مصباح الزيت الذي تم وقفه في عام 1220 هـ من قبل شخص مجهول الهوية لتكية قرية مرزة بال (الشكل 1)، والذي بالإضافة إلى جانبه التاريخي يدل على تأثير الوقف ومكانته لدى عامة الناس الذين سعوا، في حدود قدرتهم وإمكاناتهم، إلى توفير الراحة والرفاهية للمستفيدين من التكية من خلال وقف الأدوات، حتى وإن كانت عادية.
(الشكل 8-9) >النقش >صيغة الوقف >مكان الوقف >شروط الوقف >الموقوف عليه >عين الموقوف >اسم الواقف >سنة الوقف >دراسة أسماء الأشخاص والأماكن المذكورة في هذا النقش النقش وقف تيكيه [تكية] مرزة بال لا يخرج خارجه [منه؟] والتولية بيد كربلائي درويش علي و دستاي [أستاذ؟] كربلائي صادق - سنة 1220 هذا النقش المنحوت على كتف هذا المصباح النحاسي يتكون من تسعة عشر كلمة فقط وهو قصير ومختصر جدًا.
مكان الوقف وهو مذكور بوضوح على أنه تكية مرزة بال، وهي قرية في مقاطعة بابل بمحافظة مازندران.