چکیده:
يبحث هذا البحث في مكانة التنوع الاجتماعي في خلق مدن خلاقة ومبتكرة. يُعد التنوع الاجتماعي، الذي يُعتبر من مؤشرات قياس التسامح في منطقة ما، موضوعًا جديدًا ومهمًا في مجال الدراسات الحضرية، ويؤكد على دور المشاركة الفعالة والإبداعية للمجموعات العرقية والوطنية والمهاجرة في المدينة واندماجهم وذوبانهم في المجتمع المضيف. نظرًا لأن مفهوم التنوع الاجتماعي في إيران وكيفية قياسه يختلفان عن المجتمعات الأخرى من حيث المفهوم والمصداقية، فإن هدف هذا المقال، الذي تم إجراؤه باستخدام طريقة تحليل البيانات الثانوية وبشكل نقاش مفاهيمي وتحليلي باستخدام الإحصائيات الوطنية والإقليمية الإيرانية المتاحة، هو دراسة وضع وإمكانات مدينة أصفهان من حيث وجود عنصر التنوع الاجتماعي. وفي هذا السياق، تم فحص نسب تواجد المهاجرين وغير الأصليين كمؤشر للذوبان الثقافي، وكذلك التنوع اللغوي في السكان. ووفقًا للنتائج، تحتل مقاطعة أصفهان المرتبة العاشرة بين مقاطعات إيران من حيث نسبة قبول المهاجرين، والمرتبة الثالثة بعد مقاطعتي طهران وخراسان رضوي من حيث نسبة تواجد غير الأصليين (المواليد الجدد). ومن بين مقاطعات مقاطعة أصفهان، تحتل مدينة أصفهان أعلى نسبة قبول للمهاجرين، ولكن من حيث نسبة غير الأصليين بين مقاطعات المقاطعة، تحتل المرتبة الثالثة. كما أن مدينة أصفهان لا تتمتع بتنوع لغوي. بشكل عام، تعتبر مدينة أصفهان، وفقًا للإحصائيات وبشكل كمي وصوري، من المدن التي تستقبل المهاجرين في إيران ولديها القدرة على التحرك نحو مدينة خلاقة ومبتكرة.
خلاصه ماشینی:
نظرًا لأن مفهوم التنوع الاجتماعي في إيران وكيفية قياسه يختلف عن المجتمعات الأخرى من حيث المفهوم والمصداقية، فإن هدف هذا المقال، الذي تم إجراؤه باستخدام طريقة تحليل البيانات الثانوية وبشكل تحليلي مفاهيمي باستخدام الإحصائيات الوطنية والإقليمية الإيرانية المتاحة، هو دراسة وضع وإمكانات مدينة أصفهان من حيث وجود عنصر التنوع الاجتماعي.
بالنظر إلى البرنامج النظري لهذا المقال، يمكن طرح أهمية وضرورة دراسة البنى التحتية للمدن الخلاقة للأسباب التالية: ژ مكانة المدينة كمكان لتشكيل البنى التحتية لمجتمع المعرفة؛ ژ أهمية ومركزية المدن في التنمية الاقتصادية (الاقتصاد القائم على المعرفة)؛ ژ مكانة وأهمية المدينة كأحد المتطلبات الأساسية لتشكيل تجمعات العلوم والتكنولوجيا؛ ژ دور ومكانة المدن في جذب واستخدام والحفاظ على رأس المال البشري الإبداعي (الفئة الإبداعية)؛ 1- Jean Remy بحث نظري -مفهوم المدينة الخلاقة ١: لقد استُخدم مفهوم المدينة الخلاقة بشكل متنوع وواسع.
بالطبع، فإن وجود أفراد غير أصليين في مجتمع معين لا يعني بالضرورة وجود تنوع اجتماعي كبير جدًا ويتطلب الانتباه إلى نقطتين أساسيتين: أولاً، يتطلب هذا الأمر إجراء دراسات (وخاصة البحوث النوعية) لدراسة وفحص كيفية اندماج ومشاركة هذه المجموعات، وثانيًا، أن إنشاء مدن إبداعية يعتمد على وجود متغيرات أخرى (مثل: وجود رؤوس أموال بشرية إبداعية، ورأس المال الاجتماعي خارج المجموعة، والأنشطة الثقافية والفنية، ونوعية الحياة، وجاذبية مكان الإقامة، إلخ) وهو أمر قابل للتحقيق بشكل أكبر في المدن الكبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، من بين مقاطعات مقاطعة أصفهان، استحوذت مدينة أصفهان على 32٪ من السكان من غير الأصليين (المرتبة الثالثة) و 45.