چکیده:
أقام ابن عبد الوهاب أدلة لتكفير المسلمين، وفي هذه المقالة، بعد بيان أدلة ابن عبد الوهاب، تم توضيح التناقضات الموجودة فيها، وأثبت في النهاية أن هذه الأدلة، على الرغم من التكاليف البشرية والمادية للإسلام، تعاني من أفظع عيب وهو التناقض. وقد تم إثبات هذه التناقضات تحت ثلاثة عناوين مختلفة (1. مقلد أو مجتهد؛ 2. جواز الاستغاثة بمخلوق فيما يقدر عليه؛ 3. تكفير إجماعي أو اجتهادي). المقصود بالتناقض هو أن محمد بن عبد الوهاب قد وقع في تناقض في معتقداته الأساسية.
خلاصه ماشینی:
ابن مطلق وغيرهم من العلماء الذين يطلق عليهم «المشركون في زماننا!!» 1 بناءً على هاتين المقدمتين (أولاً، أن ابن عبد الوهاب كان ينظر إلى الموضوع نظرة فقهية، وليس كلامية، وثانياً، أن المسألة التي تعتبر شركاً عند الوهابية ليست محل إجماع بين المذاهب الإسلامية، بل إن هذا الحكم الفقهي حكمٌ اجتهادي مستند إلى مباني اجتهادية)، سؤالنا لابن عبد الوهاب هو: لقد قلت مراراً أنك لست مجتهداً وأنك مقلد، وأن ادعاء الاجتهاد هو بهتان عليك، كما ذكرت ذلك في رسائلك مراراً بعبارات مختلفة: «وحتى من البهتان الذي أشاع الأعداء: أني أدعي الاجتهاد ولا أتبع الأئمة؛ 2 من البهتان الذي ينسبونه إليّ أنني لا أتبع الأئمة وأدعي الاجتهاد»، إذا كانت هذه الاستنباطات ليست اجتهاداً، فما هو الاجتهاد؟ في مكان آخر، اعتبر ابن عبد الوهاب هذا النظر إلى التوحيد نعمة من الله عليه، وزعم قائلاً: ...
بافتراض أن نتغاضى عن الاعتراضات الأولى والثانية، لا يمكن التغاضي عن هذا الاعتراض؛ لأنه إذا افترضنا أن الاستغاثة تعتبر عبادة عندما تكون لله، فلا ينبغي وصف أولئك الذين يستغيثون بأولياء الله بالمشركين؛ لأن العبادة تكون لله فقط (وفقًا للفرض)، وهذا الشرط غير موجود في الاستغاثة بأولياء الله، وبالتالي فإن الشرك ليس صحيحًا، وكل تكفير مبني على هذا الأساس يصبح باطلاً (كما ذكر).
1 إن طلب إصلاح خيط النعل هو بالتأكيد ليس من الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله ويمكن للمخلوقين القيام به، لكن رسول الله ﷺ قال اطلبوه من الله، وبالتأكيد هذا الطلب عبادة، ولكن وفقًا للقيد الذي ذكره ابن عبد الوهاب في عبارته، يجب استبعاد العديد من الأدعية التي تطلب من الله من دائرة العبادات؛ في حين أن هذه النتيجة تتعارض مع آيات القرآن الكريم 2 وسنة النبي ﷺ 3 وكذلك مع أسس الوهابية في عبادية الدعاء.