چکیده:
تختلف أوضاع المرأة والرجل في سوق العمل، ليس فقط من حيث مستوى المشاركة والبطالة، ولكن أيضًا من حيث نوع الوظيفة والدخل الناتج عن العمل والترقية الوظيفية. في هذا البحث، تم فحص العوامل المؤثرة على مستوى الترقية الوظيفية للنساء العاملات في الدوائر الحكومية، مع التركيز على الأسرة. وتتكون العينة الإحصائية من نساء تتراوح أعمارهن بين 30 و 40 عامًا، عاملات، متزوجات، ولديهن أطفال، تم اختيارهن من إجمالي العاملات في 5 دوائر حكومية في مقاطعة أيسكو، ويبلغ عددهن أكثر من 210. أداة البحث هي استبيان، ولتحليل البيانات تم استخدام طريقة الإحصاء الوصفي واختبارات الدلالة. أظهرت النتائج أن مستوى الترقية الوظيفية للنساء في هذه المقاطعة متوسط، وأن العوامل الأسرية هي الأكثر تأثيرًا في عدم ترقية النساء الوظيفية. يتأثر مستوى الترقية الوظيفية للمرأة بشكل مباشر بجودة الدور، وضغط الدور، وتقسيم العمل الجنسي في المنزل، ومتطلبات الهيكل الأسري، والقلق، وخصائص الإدارة، وبشكل غير مباشر من خلال متغيرات مثل الاكتئاب والتوتر والإرهاق الوظيفي واستنزاف طاقة الفرد، وانتقال ظروف التوتر من دور إلى آخر، والمحفزات المسببة للتوتر الأسري. لا تلعب العوامل التنظيمية دورًا في هذا السياق.
خلاصه ماشینی:
إن ثقافة السلطوية الذكورية، التي روجت دائمًا للمعتقدات التقليدية والقوالب النمطية للجنسين، والتي بدأت منذ البداية بتربية وتنشئة الفتيات من خلال إضعاف الثقة بالنفس وتعميق الشعور بالدونية والدونية، وقلة وعي المرأة في مختلف جوانب الحقوق الأسرية والاجتماعية والمهنية والفردية، وعدم المشاركة في المنظمات الصناعية والمهنية والأنشطة الاجتماعية والثقافية والسياسية، وقلة تنوع فرص العمل وبالتالي محدودية نطاق توظيف المرأة في الوظائف غير المهمة ذات الظروف السيئة والصعبة، والأعراف السائدة في مجال تقسيم العمل، مما يؤدي إلى نوع من الفصل بين الجنسين بين عمل المرأة (الأعمال المنزلية) وعمل الرجل (الشؤون الخارجية)، وخلق توقعات مختلفة وغزارة الأدوار والمسؤوليات للمرأة في شكل زوجة وأم وربة منزل وعاملة، مما يعرضهن لنوع من تعارض الأدوار والضغوط الناتجة عنه.
أهداف البحث في هذه الدراسة، التي يهدف هدفها العام إلى فحص العوامل المؤثرة على مستوى الترقي الوظيفي للمرأة في الدوائر الحكومية في مقاطعة أسكو، مع التركيز على الأسرة، فإننا نهدف إلى فهم مستوى الترقي الوظيفي للمرأة في الدوائر الحكومية في هذه المقاطعة، بالإضافة إلى معرفة ما يلي: - هل توجد علاقة بين مستوى الترقي الوظيفي والعوامل الأسرية، مثل جودة الدور والضغط النفسي والقلق والتقسيم الجنسي للعمل المنزلي والمطالب الهيكلية للأسرة؟ - هل توجد علاقة بين مستوى الترقي الوظيفي والعوامل الفردية، مثل التنشئة الاجتماعية للأدوار الجنسانية والخصائص الإدارية؟ - هل توجد علاقة بين ضغط الدور والعوامل الأسرية، مثل انتقال الظروف المتوترة لدور ما إلى دور آخر والمحفزات المسببة للتوتر الأسري؟ - هل توجد علاقة بين ضغط الدور ونتائج ضغط الدور مثل الإجهاد والاكتئاب واستنزاف طاقة الفرد والإرهاق الوظيفي؟ - هل توجد علاقة بين العوامل التنظيمية وترقية المرأة الوظيفية؟ الخلفية البحثية من وجهة نظر منظمة العمل الدولية، فإن العولمة، إلى جانب جلب فرص اقتصادية غير مسبوقة، قد زادت من أوجه عدم المساواة وزادت من انعدام الأمن الشخصي.