چکیده:
يعتقد المخططون الاقتصاديون أن رأس المال البشري، مع اكتساب المهارات التعليمية وزيادة الاهتمام بالصحة الفردية والاجتماعية، يمكن أن يكون عاملاً مهماً يؤثر على النمو الاقتصادي للمجتمعات. يهدف هذا البحث إلى دراسة آثار عدم التوازن في رأس المال البشري في قطاعي الصحة والتعليم على النمو الاقتصادي للدول المختارة ذات مستويات الدخل المختلفة (منخفضة ومتوسطة وعالية) خلال الفترة 2031-2011. ولتحقيق ذلك، تم استخدام نموذج نمو سولو وتطبيق طريقة المربعات الصغرى المعممة على البيانات اللوحية (panel) المتعلقة بـ 11 دولة مختارة، مصنفة حسب مستويات الدخل المنخفضة والمتوسطة والعالية. أظهرت النتائج أن اتجاه تأثير الإنفاق على قطاعي الصحة والتعليم على النمو الاقتصادي للثلاث مجموعات من الدول المختارة ليس متماثلاً. ففي حين أن الإنفاق الحكومي على الصحة والتعليم للدول ذات الدخل العالي والمتوسط له آثار إيجابية ومعنوية على النمو الاقتصادي للدول على المدى القصير، فإن هذه الآثار للدول ذات الدخل المنخفض سلبية ومعنوية. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للدول ذات الدخل المتوسط، بما في ذلك إيران، فإن معامل تأثير الإنفاق الحكومي على الصحة على النمو الاقتصادي أكبر من تأثير الإنفاق التعليمي.
خلاصه ماشینی:
يهدف هذا البحث إلى دراسة آثار التوازن غير المتكافئ لرأس المال البشري في قطاع الصحة والتعليم على النمو الاقتصادي للدول المختارة ذات الدخل المنخفض والمتوسط والعالي خلال الفترة 2031-3331.
من ناحية أخرى، فإن توجيه هذه المدخرات نحو إنتاج سلع رأسمالية مثل إنشاء وتشغيل المراكز الخدمية الطبية والمستشفيات يوفر أيضًا فرصًا لتعزيز الأنشطة الاقتصادية وتوليد الدخل وخلق فرص العمل، لأن الآثار الخارجية الناجمة عن تحسين جودة قطاع الصحة لها آثار جانبية إيجابية على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي.
1 - Rinehart and Short 2 -Solow ١- خلفية البحث نظرًا لأن هدف هذا البحث هو دراسة الآثار غير المتوازنة لرأس المال البشري في قطاع الصحة والتعليم على النمو الاقتصادي للدول المختارة ذات الدخل المنخفض والمتوسط والمرتفع خلال الفترة ٢٠٣١-٣٣٣١، فلهذا الغرض سيتم الإشارة إلى عدد من الدراسات التجريبية التي أجريت فيما يتعلق بدراسة العلاقات بين متغيرات الصحة والتعليم والنمو الاقتصادي.
1 - Behrman 2 - Barro and Sala 3 - Fogel 4 - Wheeler خلص بلوم، كينينغ وأفيل )٢٠٠٣(٣، مع الأخذ في الاعتبار الإنفاق الصحي في دالة الإنتاج الكلية للدول ذات الإنفاق الصحي المرتفع، إلى أن الصحة لها تأثيرًا إيجابيًا وكبيرًا ومعنويًا على نمو الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول.
ومع ذلك، بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها من البحث، في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، فإن زيادة حصة الإنفاق على التعليم والصحة في ميزانية الحكومة تؤدي إلى تحسين جودة رأس المال البشري، وبالتالي زيادة صحة المجتمع، وبالتالي زيادة النمو الاقتصادي.