چکیده:
بيهق من مدن خراسان الكبرى المهمة، ولها ظروف طبيعية ومناخية مواتية، وأنهار وقنوات، وظروف اقتصادية مناسبة وخصائص اعتقادية وثقافية. كانت هذه المدينة جزءًا من نيشابور، وهي واحدة من الأرباع الأربعة المهمة في خراسان. فتحت بيهق في العصر الإسلامي على يد المسلمين. ونظرًا لبعدها عن مركز الخلافة الإسلامية (الأموية-العباسية)، أصبحت واحدة من المدن التي نشط فيها معارضو جهاز الخلافة والقوى الطاردة عن المركز. يهدف هذا البحث إلى دراسة الجغرافيا التاريخية والسياسية ل بيهق من دخول الإسلام حتى عهد الغزنويين وإظهار الأحداث المهمة التي وقعت في بيهق في القرون الإسلامية الأولى.
خلاصه ماشینی:
فيما يتعلق بخلفية هذا البحث، يجب ذكر كتاب تاريخ بيهق، لأبي الحسن علي بن زيد بيهقي، وهو مصدر كامل عن بيهق.
(قزويني، ١٣٦٦: ١١١) أبو الحسن علي بن زيد بيهقي ١ (ابن فندق) ذكر أيضًا عن بيهق في تاريخه أن «في اشتقاق لفظ بيهق وحدودها أقوال عديدة: القول الأول هو أن هذا بيهه باللغة الفارسية الأصلية بيهين - أي أن هذه المنطقة هي أفضل منطقة في نيشابور - والقول الثاني هو أن هذا پيهه أي بالقدم التي يسمونها پي، وقد تم مسح هذه المنطقة وقياسها.
» (بيهقي، ١٣٤٨: ٣٣/٢) وفي تاريخ نيشابور ورد أيضًا «ولاية بيهق من حدود ريوند إلى ولاية دامغان تزيد عن خمس وعشرين فرسخًا، وعرضها ومثل هذا.
(ابن رسته، ١٣٥٦: ٢٠٠) في تاريخ بيهق، ذكر ابن فندق أن هذه المدينة كانت تحتوي على ١٢ ربعًا في عهد أمير خراسان عبد الله بن طاهر وذكرهم على النحو التالي: «الأول أعلي الرستاق ويشمل آمناباد وبيهق وأحمد آباد...
كانت بيهق مهمة ومحل اهتمام أيضًا في زمن العباسيين، كما ذكر أبو الحسن بيهقي: «أن هارون الرشيد مرّ بطريق بيهق إلى طوس بينما ذكر مؤلف تاريخ نيشابور أنه مرّ بطريق إسفراين».
» (صديقي، ١٣٧٢: (76 في الفترة التي أظهر فيها الطاهريون ثم الصفاريون قوتهم في مناطق خراسان وجعلوا مدينة نيشابور عاصمة لهم، كانت سبزوار مركز ولاية بيهق وكانت تابعة لنيشابور.
ذكر صاحب تاريخ بيهق حول حضور محمود ومسعود الغزنوي المتفاوت في بيهق: «السلطان محمود في هذه المرة التي ذهب فيها إلى الري واستولى على ملك الري من مجد الدولة أبو طالب وأمه السيدة لم يأتِ إليه بخير ولم يترك أثرًا جيدًا.
(ابن اثير بي تا: ١٧٧/٨-١٧٨) أبو الحسن علي بن زيد بيهقي يذكر أيضًا في تاريخه أن: «وصل يحيى إلى مدينة سبزوار.