چکیده:
الملخص: آخذ بالسوم هو الشخص الذي يتسلم مال غيره بإذنه من أجل فحصه وإتمام المعاملة. وقد ظهرت في الفقه والقانون لدينا آراء متضاربة بشأن مسؤوليته في حال نقص المال أو تلفه. نسعى في هذا المقال، في ظل صمت المشرع، ومن خلال تتبع الفقه ومواد القانون والسوابق المسجلة في أمريكا وفرنسا، إلى تقديم إجابة حول مسؤولية آخذ بالسوم، ومع طرح الآراء المختلفة، نختار رأياً يتناسب مع احتياجات المجتمع الحالي ويكون مستنداً إلى القواعد المدنية.
خلاصه ماشینی:
وبالطبع يجب أن نضع في الاعتبار أن أخذ بالسوم لا يقتصر فقط على البيع والشراء، بل في كل موضع يُسلم فيه مال متعلق بغيره إلى الطرف المحتمل للمعاملة من أجل فحصه وإتمام المعاملة، مثل عقد الإجارة، أو المال الذي يوضع كعوض للصلح، أو المال الذي تتسلمه المرأة لترى إن كان سيجعل مهراً لها لاحقاً، فإن مفهوم مسؤولية آخذ بالسوم يكون جارياً.
في القوانين الإيرانية لم يتم تقديم تعريف للأمين [١٣، ج١، لغت ٢٥٣٧]؛ ولكن يُستنبط من روح القوانين والمبادئ الحاكمة للنظام القانوني الإيراني أن الأمين هو الشخص الذي يتصرف في مال غيره بإذن مالك ذلك المال أو بموجب القانون أو الشارع، بحيث لا يمكن إطلاق عنوان غاصب (حقيقي أو حكمي - مصداق الجزء الأخير من المادة ٣٠٨ والمادة ٣١٠ من القانون المدني) على مثل هذا المتصرف [١٤، ص٦١].
كذلك فيما يتعلق بيد شخص نعلم أنه ليس مالكاً، ولكن نشك في كون يده أمانية أو ضمانية، فإن قاعدة أصالة الصحة تدل على أن اليد يد أمانية؛ وفي الواقع في هذه الحالة التي يكون فيها الشك في صحة تصرف المؤمن، تجري أصالة الصحة ونتيجتها عدم ضمان اليد في حال التلف ١ [٤٢، پاسخ سؤال ٢٠٦٥٩؛ ٤٣، اسـتفتاء٢٧٩١٧٣]؛ ولأن أخذ المال كان بإذن صاحبه والأصل هو براءة الذمة [٤٤، ج٢، ص١٥٠؛ ٤٥، ص٤٤٢]، والضمان يحتاج إلى دليل [٤٦، ج٢، ص٣٦٣؛ ٤٧، ج٢، ص٨٦؛ ٤٨، ج١٠، ص٤٩٩؛ ٤٩، ج١٨، ص٤٦٦؛ ٥٠، ج٢، ص١٧٦؛ ٥١: ج٧، ص٥٤٢] والفرض هو عدم التعدي [٤٠، ج١٠، ص٤٩٩].
وفي القانون المدني، لا توجد مقررات بخصوص التزامات الطرفين في المرحلة ما قبل التعاقدية، وبناءً على ذلك، فإن إثبات تقصير الطرف الذي قطع المفاوضات أو التوافقات التي تم التوصل إليها، يخضع للقواعد العامة، أي المادة ٣٣١ من القانون المدني والمادة ١ من قانون المسؤولية المدنية [٩، ص٢٣٥].