چکیده:
تعتبر الشيخوخة مرحلة حساسة من حياة الإنسان، والاهتمام باحتياجات ومسائل هذه المرحلة ضرورة اجتماعية. هدفت الدراسة الحالية إلى التنبؤ بقلق الموت لدى كبار السن بناءً على جودة العلاقة مع الله. شمل المجتمع الإحصائي للدراسة جميع كبار السن في مدينة مشگین شهر عام 1397، حيث تم اختيار 200 شخص منهم بطريقة العينة العنقودية العشوائية، وأجابوا على استبيانين: استبيان قلق الموت واستبيان جودة العلاقة مع الله. ولتحليل البيانات، تم استخدام الأساليب الإحصائية لمعامل ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار المتعدد عند مستوى ألفا 0.01. أظهرت النتائج أنه من بين مكونات جودة العلاقة مع الله، فإن مكون الأمل والمحبة لله (من الأبعاد المرغوبة للعلاقة مع الله) يتنبأ بقلق الموت بشكل سلبي؛ بينما مكونات اليأس، والتجني، والعداوة (الأبعاد غير المرغوبة للعلاقة مع الله) ومكون الخوف من الأبعاد المرغوبة للعلاقة مع الله، تتنبأ بقلق الموت بشكل إيجابي. إجمالاً، يتم التنبؤ بنسبة 0.76 من قلق الموت بواسطة 6 مكونات لجودة العلاقة مع الله، ومن بين هذه المكونات الستة، كان مكون الأمل في بعد الإيمان ومكون اليأس في بعد الكفر هما أقوى المتغيرات للتنبؤ بقلق الموت بمقدار بيتا (β = -0.401) و (β = 0.315) على التوالي. أظهرت نتائج الدراسة الحالية أن جودة العلاقة مع الله يمكن أن تقلل من قلق الموت لدى كبار السن، ومن هنا يمكن أن تكون جودة العلاقة مع الله والعلاقة المرغوبة معه أحد الحلول لمواجهة قلق الموت.
خلاصه ماشینی:
76 من قلق الموت بواسطة 6 مكونات لجودة العلاقة مع الله، ومن بين هذه المكونات الستة، كان مكون الأمل في بعد الإيمان ومكون اليأس في بعد الكفر هما أقوى المتغيرات للتنبؤ بقلق الموت بمقدار بيتا (β = -0.
وتظهر الدراسات أيضاً وجود ارتباط عكسي بين الارتباط الآمن بالله والشعور بالتوتر أمام أحداث الحياة المسببة للضغط، وأن الصورة التي يحملها الفرد عن الله يمكن أن تخفف إلى حد ما من التوتر الناجم عن هذه الأحداث، وتزيد من الخصائص النفسية والعواطف الإيجابية مثل الأمل والسعادة؛ وفي المقابل، فإن وجود ارتباط قلق بالله يتنبأ بعلامات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1-Thorson, G.
مستوى قلق كبار السن، فمن المهم جداً تحديد العوامل المؤثرة على مستوى قلق الموت لدى المسنين والسيطرة عليها، لكي يساعد ذلك في نهاية المطاف في تقليل قلق الموت في حياة المسنين؛ وبناءً على ذلك، يسعى البحث الحالي إلى قياس مستوى قلق الموت لديهم بناءً على نوع وكيفية علاقة الأفراد بالله ومقدار الشعور بالقرب (الإيمان) أو البعد عن الله (الكفر).
وفي الواقع، تم إجراء هذا البحث بهدف التنبؤ بقلق الموت بناءً على نوع العلاقة مع الله لدى المسنين.
76 من قلق الموت يتم التنبؤ به بشكل عام من خلال المكونات الستة لجودة العلاقة مع الله، ومن بين هذه المكونات الستة، يعد مكون الأمل في بعد الإيمان ومكون اليأس في بعد الكفر (بقيم بيتا على التوالي 0.
ولكن لم يتم العثور على أي علاقة بين مكون الخوف من أبعاد العلاقة الإيجابية مع الله وبين قلق الموت.
وبناءً على نتائج هذه الدراسة، كان هناك ارتباط دال إحصائياً بين جودة العلاقة مع الله وقلق الموت؛ ومع زيادة جودة العلاقة مع الله، ينخفض قلق الموت لدى المسنين.