چکیده:
تعد مسألة تسعير الغاز الطبيعي بالنظر إلى الظروف التنافسية للسوق واحدة من القضايا الهامة جداً في مجال صادرات الغاز الطبيعي. وتعتبر نظرية الألعاب إحدى طرق دراسة سلوك الموردين في السوق. وفي هذا السياق، تهدف هذه الورقة إلى دراسة سوق الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية باستخدام نهج هذه النظرية. في هذا المقال، وباستخدام العلاقات المنطقية داخل مصفوفة اللعبة، ومن خلال استراتيجية التسعير بين روسيا (باعتبارها أكبر منافس لإيران في صادرات الغاز الطبيعي) والمنافسين الآخرين، وبافتراض أن إيران سيكون لها رد فعل مشابه لرد فعل منافسي روسيا الآخرين في منافستها مع روسيا، قمنا بنمذجة اللعبة في قالب نموذج بيانات بانل (Panel Data). وبناءً على هذا النموذج، أجرينا تحليل الحساسية وتوصلنا إلى أنه طالما كان فرق سعر الغاز الطبيعي الروسي عن إيران والمنافسين الآخرين في المتوسط أكثر من 2.6 دولار لكل متر مكعب، فإن روسيا لن تظهر رد فعل خاص، ويمكن لهؤلاء المنافسين الحفاظ على حصتهم في السوق. تصنيف JEL: C3, C5, D4, N7.
خلاصه ماشینی:
في هذا المقال، وباستخدام العلاقات المنطقية داخل مصفوفة اللعبة، وبناءً على استراتيجية التسعير بين روسيا (باعتبارها أكبر منافس لإيران في تصدير الغاز الطبيعي) وبقية منافسيها، ومع افتراض أن إيران في منافستها مع روسيا سيكون لها رد فعل مشابه لرد فعل المنافسين الآخرين لروسيا، قمنا بنمذجة اللعبة في قالب نموذج بيانات بانل (Panel Data).
وبعبارة أخرى، هناك علاقة تبعية بين سعر الغاز والاحتياطيات والحصة السوقية، ومن خلال تقدير هذه العلاقة بناءً على منهجية بيانات بانل (Panel Data)، سنقوم بتحليل حساسية سلوك روسيا ومنافسيها.
ومن حيث حجم الاحتياطيات، تمتلك هذه الدولة أكبر احتياطيات غاز في العالم، لذا يمكن القول إن روسيا هي أكبر منافس لإيران في تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا من حيث الاحتياطيات وتكاليف النقل.
3- الأسس النظرية كما ذكرنا، نظراً لعدم وجود ملاحظات إحصائية لدولة إيران في مجال سعر الغاز الطبيعي وحصتها السوقية بسبب عدم التصدير، فإنه بافتراض استقرار الظروف السياسية، يمكن دراسة ظروف اللعبة بالنسبة لإيران بناءً على الاستراتيجيات السعرية لمنافسي دولة روسيا.
)، وفي حال اتخاذ استراتيجيات سعرية مماثلة لهم، فمن المتوقع في المتوسط أن تحقق نتائج مثلهم، وبناءً على ذلك، فإن سلوك مصدري الغاز الطبيعي الآخرين في مواجهة روسيا (1)- Golombek معظم الغاز الطبيعي المتداول في أوروبا الغربية يتم بموجب عقود طويلة الأجل وفق شروط مبدأ السحب أو الدفع (Take or Pay).
يمكن استخدامه بالنسبة لإيران أيضاً، لذا إذا كانت الحصة السوقية هي نتيجة اللعبة وبناءً على اتخاذ استراتيجيات سعرية، فيمكن القول إن هناك علاقة تبعية بين السعر والحصة السوقية في سوق الغاز الطبيعي.
الذي يقل عن سعر الغاز الروسي لا تسبب حساسية لدى روسيا، وحتى هذا السعر يمكن للدول المنافسة زيادة حصتها السوقية وتقليل الفارق بين حصتها وحصة روسيا إلى الحد الأدنى.