چکیده:
تعتبر كل مدينة بمثابة كل يتكون من استخدامات تشكل الأراضي الحضرية جنباً إلى جنب، حيث تختلف هذه الاستخدامات عن بعضها البعض وفقاً لاحتياجات المواطنين والخصائص الفيزيائية للمدينة. تشغل شبكة الممرات (شبكة الاتصالات) في المدن أقل من ثلث (1/3) إجمالي الأراضي الحضرية وتشكل الهيكل العظمي للمدينة. وفي تكوين وبناء مورفولوجيا المدينة، يلعب كل من العناصر الطبيعية والبشرية دوراً هاماً، ومن بين العوامل البشرية، تعد شبكة الممرات والشوارع وبشكل عام شبكات الاتصال من أهم العوامل في البناء المورفولوجي للمدينة، حيث تظهر الشوارع الشبكة المورفولوجية للمدينة بشكل متكامل. وبالطبع، فإن عوامل تضاريس أرض المدينة مثل السهول، وسفوح الجبال، ومستوى ميل الأرض، ومجرى النهر، تؤثر كل منها بطريقتها على مدى توسع الشوارع وجودة شبكتها وفي النهاية في بناء شكل وهيئة المدينة. وفي إعداد مخططات التنمية الحضرية، يشمل استخدام النقل والمستودعات جميع الطرق البرية والمائية والجوية، والتي في الواقع تمثل كل منها مجموعة من أنظمة النقل والاتصالات في المدينة، بما في ذلك المحطات، والمطارات، ومحطات السكك الحديدية، والمرافق المينائية، والمبردات، والمستودعات، والصوامع، ومواقف السيارات العامة، والتي تظهر عادة في المخططات باللون الرمادي أو البنفسجي الداكن أو البنفسجي الفاتح. وقد سعى هذا البحث إلى دراسة شبكة الممرات في المدن (الطرق البرية سواء كانت شريانية من الدرجة الأولى والثانية، أو تجميعية، أو محلية، أو طرق وصول، بالإضافة إلى أرصفة المشاة وخطوط السكك الحديدية) ودور كل منها في المدينة بهدف حل مشكلات التنقل الحضري وتأثيرها على كيفية تشكيل مورفولوجيا المدينة. تمتلك المدن الساحلية، والمدن الجبلية وسفوح الجبال، والمدن النهرية مورفولوجيا خاصة بها، وفي كل نوع من هذه المدن تكون شبكة الممرات أحد العوامل الرئيسية في تشكيل مورفولوجيا المدن، وبالطبع لا يمكن نسيان دور العوامل الطبيعية في هذا السياق. ولكن ما يركز عليه هذا البحث هو دراسة دور شبكة الممرات باعتبارها أحد العوامل الأساسية في بناء الهيكل العظمي للمدن.
خلاصه ماشینی:
دراسة شبكة الطرق الحضرية وعلاقتها بالمورفولوجيا الحضرية 2 الدكتور جعفر شاه علي دكتوراه في الجغرافيا الحضرية وعضو هيئة التدريس بجامعة آزاد وحدة العلوم والبحوث بطهران مجيد سنايي طالب ماجستير في تخصص الجغرافيا والتخطيط الحضري المستخلص تعتبر كل مدينة بمثابة كلّ يتكون من استخدامات تتجاور فيما بينها لتشكل الأراضي الحضرية، وتختلف هذه الاستخدامات عن بعضها البعض وفقاً لاحتياجات المواطنين والخصائص الفيزيائية للمدينة.
وفي تكوين وبناء مورفولوجيا المدينة، يلعب كل من العناصر الطبيعية والبشرية دوراً هاماً، ومن بين العوامل البشرية، تعد شبكة الطرق والشوارع وبشكل عام شبكات الاتصال من أهم العوامل في البناء المورفولوجي للمدينة، حيث تظهر الشوارع الشبكة المورفولوجية للمدينة بشكل متكامل.
خريطة شبكة الطرق لمدينة بابلسر المصدر: موقع وزارة الإسكان والتنمية الحضرية يعتقد آرتور سورياي ماتا (1844-1920) الإسباني أن كافة مشكلات التخطيط الحضري ناتجة عن المشكلات المرورية، وأن الشكل الأنسب للمدينة هو الذي يمكن للمواطن من خلاله التنقل من منزله إلى نقاط المدينة الأخرى في أقل وقت ممكن (بورمحمدي، 1387، ص 25).
وقد أولى الجغرافيون أهمية علمية أكبر لاستخدامات الأراضي والمخططات الحضرية من بين العوامل الثلاثة المكونة لمورفولوجيا المدينة، وعند بدء دراسة المورفولوجيا الحضرية في الجغرافيا الحضرية، كان تصنيف المناطق الداخلية للمدن وعلاقتها بشكل المدن محل اهتمام كبير.
(راجع صورة الصفحة) مخطط رقم 2: دورة شبكة النقل في المدن وعلاقتها باستخدامات الأراضي المصدر: محمودي پاتي، 1385، ص 25-30 الميادين ودورها في الشبكة الحضرية على مدى القرون الماضية وحتى اليوم، لعب الميدان دوراً مهماً في المدن، وفي الواقع كان الميدان من عناصر المدن في العصور القديمة ولا سيما في العصر الإسلامي.