چکیده:
يتناول البحث الحالي تصميم نظام لتقييم السياسات العامة في إيران باستخدام النهج المؤسسي. ونظراً لتوزيع أدوار التقييم على مؤسسات مختلفة وضرورة وجود نظرة منظومية لضمان تماسك أنشطة التقييم، يتطرق هذا المقال أولاً إلى صياغة النموذج المؤسسي كقاعدة مفاهيمية لتصميم نظام تقييم السياسات. ثم بناءً على ذلك، يوصي بالأساليب والنماذج المناسبة لكل مؤسسة ويحدد أدوار ومسؤوليات نظام التقييم. إن النموذج المؤسسي هو نموذج متعدد المناهج والأساليب، ويعتمد أربعة مكونات هي: هدف التقييم، الواجبات القانونية، المجال السياسي، والخصائص التنظيمية كمعايير لاختيار نموذج التقييم. وبناءً على ذلك، في نظام تقييم السياسات المقترح، تستخدم معاونية التخطيط والإشراف الاستراتيجي لرئيس الجمهورية نماذج نظم معلومات الإدارة، والمساءلة مع التركيز على الدفع القائم على النتائج وتدقيق الأنظمة الاجتماعية؛ ويستخدم مركز بحوث المجلس نماذج تحليل التكلفة والعائد، والنموذج النظري للقرار، والنموذج الموجه بالأهداف، والتجريب ودراسة الحالة؛ وتستخدم ديوان المحاسبة الوطنية نموذج تحليل التكلفة والعائد؛ بينما يستخدم مجمع تشخيص مصلحة النظام نماذج الرصد القانوني والنقد والخبرة لتنفيذ مهامها. كما يتم الاهتمام بالحاجة إلى الحصول على تغذية راجعة من المصادر غير الحكومية وضرورة تعزيز المؤسسات الخاصة لإجراء تقييمات مستقلة وعامة. وفي هذا النظام، يكون مجمع تشخيص مصلحة النظام مسؤولاً عن تقييم السياسات العامة، ومعاونية التخطيط والإشراف الاستراتيجي مسؤولة عن السياسات التنفيذية والعملياتية، ومجلس الشورى الإسلامي مسؤولاً عن تقييم السياسات التشريعية.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، في نظام تقييم السياسات المقترح، تستخدم معاونية التخطيط والإشراف الاستراتيجي لرئيس الجمهورية نماذج نظم المعلومات الإدارية، والمساءلة مع التأكيد على الدفع القائم على النتائج، ومراجعة النظم الاجتماعية؛ ويستخدم مركز البحوث في البرلمان نماذج تحليل التكلفة والعائد، والنظرية القرارية، والتقييم الموجه نحو الهدف، والتجريب ودراسة الحالة؛ وتستخدم ديوان المحاسبة العامة نموذج مراجعة الأداء؛ بينما يستخدم مجمع تشخيص مصلحة النظام نماذج الرصد القانوني والنقد والخبرة لتنفيذ مهامه.
(3) وبناءً على ذلك، تتناول هذه المقالة وصف وتحليل مهام وأداء المؤسسات الكبرى للتقييم في البلاد استناداً إلى الدستور والقوانين العادية، ومن خلال التعلم من تجارب الدول في تقييم السياسات، تقوم بتصميم نظام تقييم سياسات مناسب لإيران.
(12) ويمكن حصر أنشطة المعاونية في أربع فئات: 1) نظام الرقابة على المشاريع العمرانية الوطنية، وهو من نوع نظم معلومات الإدارة التي تقوم، بمنهج فني-عمراني، بإصدار تقارير الزيارات الميدانية للمشاريع ومراقبة التقدم المادي والوضع المالي لها؛ 2) صياغة وثائق مثل التعليمات تقييم التقارير التبريرية لمشاريع تملك الأصول الرأسمالية، وقائمة ومراجعة التقارير التبريرية للمشاريع العمرانية؛ ومن خلال ذلك، يتم إجراء تقييم ما قبل تنفيذ المشاريع تحت عنوان "التقرير التبريري" من قبل الجهاز التنفيذي، وتقوم المعاونية في مرحلة التصديق وتخصيص الاعتمادات المالية للمشروع بإبداء آرائها بشأن التقرير التبريري.
ويقوم ديوان المحاسبة سنوياً بتدقيق أداء الحكومة وتقديم تقرير تفريغ الموازنة إلى مجلس الشورى الإسلامي؛ وبناءً على ذلك، فإن هذه العملية تشرك القائد ومستشاره مجمع تشخيص مصلحة النظام، والسلطة التنفيذية، والسلطة التشريعية في صنع السياسات وتنفيذها؛ لذا يجب أن يكون تقييم السياسات، باعتباره مراجعة للتغذية الراجعة لتنفيذ السياسات، قادراً على تغطية الطبقات المختلفة لصنع السياسات وتوفير المعلومات والأدلة اللازمة لكل مستوى.