چکیده:
وصلت الحضارة الإسلامية في فترة حكم السلاجقة (421-552 هـ) إلى ذروة رقيها. وكان التفسير من العلوم التي حظيت باهتمام العلماء المسلمين في هذه الفترة، والتي يُعد بعضها من أفضل الآثار الإسلامية حتى اليوم. يتناول هذا البحث التعريف بأهم المؤلفات التي وضعتها الفرق المختلفة في مجال التفسير.
خلاصه ماشینی:
ويعد هذا الأثر أول تفسير للقرآن باللغة الفارسية، وله أهمية خاصة بين التفاسير القديمة، وقد زادت أهميته بسبب منهجية قسم الترجمة فيه ورؤى المفسر في مجال ترجمة القرآن.
ومن علماء خراسان المشهورين أحمد بن علي بن محمد البيهقي (ت 445 هـ) مؤلف «تاج المصادر»، الذي ألف أثرين في مجال العلوم القرآنية: «المحيط بلغات القرآن» و (1)1- راجع: اسفراييني، شاهفور بن طاهر، تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم، ج 1، ص 21-61؛ عبد الغافر، المنتخب من السياق، ص 393.
وفي هذا الصدد، طرح بعض النقاشات في كتابين له؛ حيث قام الغزالي في «جواهر القرآن» 8 بتقسيم جميع العلوم التي تتفرع من القرآن، وقدم توضيحات كافية عنها، حتى أنه اعتبر العلوم الأخرى غير الدينية وملحقاتها، مثل الطب، (1)- ياقوت الحموي، معجم الأدباء، ج 4، ص 105-115؛ السيوطي، طبقات المفسرين، ص 4.
ومن العلماء الآخرين في هذا العصر أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم بن أبي بك أحمد الشهرستاني (445-469 أو 467 هـ)، وهو عالم شافعي أشعري المذهب، وكان معاصراً ومقرّباً من السلطان سنجر.
ومن العلماء الشيعة الآخرين في هذا العصر محمد بن أحمد بن علي فتال النيسابوري المعروف بابن فارس.
وقد أصبح هذا التفسير أساس عمل رشيد الدين ميبدي في عام 520 هـ، وفي الواقع فإن كتاب «كشف الأسرار وعدة الأبرار» هو تأليف غير مباشر لخواجه عبد الله الأنصاري.
المصادر والمراجع 1- ابن اثير، أبو الحسن علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ، تصحيح محمد يوسف الدقاق، بيروت، دار الكتب العلمية، 1451 ق/ 1995 م.
4- ابن رجب، زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين أحمد بغدادي، الذيل على طبقات الحنابلة، بيروت، دار المعرفة، (بدون تاريخ).