چکیده:
على الرغم من أهمية تأثير المعاهدات الدولية في تنظيم المجتمع الدولي، إلا أنه لم يتم تقديم فهم كامل لها في الوثائق الدولية المعتمدة، واكتُفي فقط بتعريف بسيط. وبناءً على أن الشفافية اللازمة حول هذا الموضوع لم تتوفر في القانون الداخلي أيضاً، فقد أدى ذلك إلى تحديات قانونية جدية في التمييز بين المعاهدات وغيرها. تسعى هذه المقالة إلى تسهيل إمكانية التعرف عليها في النظرية والتطبيق من خلال وصف خصائص المعاهدة الدولية مع مراعاة الوثائق الدولية وأنظمة القانون الداخلي.
خلاصه ماشینی:
المعاهدات الدولية في النظرية والتطبيق الدكتور محمدرضا مجتهدي 1 الملخص: الكلمات المفتاحية محامٍ ممارس وأستاذ مشارك في قسم الحقوق بجامعة تبریز مقدمة في التعاليم العلمية، يُسمى الاتفاق الكتابي بين الأشخاص المؤهلين في القانون الدولي لإنتاج آثار قانونية في مجالات إنشاء أو تغيير أو إنهاء حق أو التزام بـ "المعاهدة".
ولكي يأخذ الاتفاق الدولي قالب المعاهدة، يجب أن يكون جميع القائمين بالإجراء من أعضاء الدولة أو يتمتعون بأهلية إبرام المعاهدات الدولية بناءً على القانون الداخلي للدولة.
وفيما عدا الحالات المذكورة، فإن الرأي يذهب إلى أن الوزارات الموجودة في البلاد أو المؤسسات الحكومية الأخرى لا تملك أصلاً صلاحية إبرام معاهدة دولية بشكل مستقل؛ وبناءً عليه، فإن إجراء أي اتفاق دولي خارج الإطار القانوني المذكور أو القيام بعمل فضولي من قبل - للتفاصيل راجع: بوشهري، جعفر، القانون الدستوري، الطبعة الرابعة، منشورات جامعة طهران، 1350، ص ص.
فيما يتعلق ببعض المجتمعات التي لم تكتسب فعلياً الطبيعة والشروط القانونية للدولة، وتقوم بإبرام اتفاقيات دولية على المستوى الدولي، فبالرغم من عدم وجود حكم صريح بشأن كونها معاهدات من عدمه، إلا أن بعض الأحكام القضائية الدولية قد قبلت هذه الاتفاقيات كمعاهدات.
وبناءً على ذلك، فإن إبرام أي اتفاق بين الدولة وأشخاص قانونيين أجانب لا يمكن اعتباره معاهدة.
ب – إحداث أثر في إطار القانون الدولي في حال تفويض صلاحية إبرام المعاهدة إلى أشخاص معينين، مع اشتراط أن يكون أثرها القانوني في إطار القانون الدولي، فإن إمكانية إنشاء معاهدة دولية تصبح قابلة للتحقق.
وبناءً عليه، فإن الاتفاق بين شخصين من أشخاص القانون الدولي يجب أن يُقبل مبدئياً، حتى يثبت العكس، كقرينة على تحقق معاهدة.