چکیده:
هدف البحث الحالي هو دراسة العلاقة بين نمط حياة عائلات الشهداء والمكافحين والعائلات العادية المماثلة من حيث المكانة الاجتماعية في مدينة الأهواز. يعتبر أسلوب الحياة من المفاهيم المشابهة لنمط الحياة والتي يتم التعرف عليها من خلال القيم وأساليب الاستهلاك. منهج هذا البحث هو من نوع الدراسات الوصفية الارتباطية. المجتمع الإحصائي في هذا البحث يتكون من 24794 عائلة، تشمل 12397 عائلة من عائلات الشهداء والمكافحين و12397 عائلة عادية. تمت عملية أخذ العينات بطريقة العينة الاحتمالية الطبقية. وبناءً على معادلة كوكران، بلغ حجم العينة 387 شخصاً (عائلة). لجمع البيانات تم استخدام استبيان مكتوب. ولتحليل بيانات البحث تم استخدام طريقة ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار. النتائج: بعد الدراسة تبين أن القاعدة الاقتصادية-الاجتماعية، وإدارة الجسم، والمشاركة الدينية، ورأس المال الثقافي لها الدور الأكبر في نمط الحياة على التوالي. الاستنتاج: لا يوجد فرق معنوي بين نمط حياة عائلات الشهداء والمكافحين ونمط حياة العائلات العادية من حيث المكانة الاجتماعية.
خلاصه ماشینی:
لقد ركزت الحالات المذكورة بشكل أكبر على المتغيرات المستقلة مثل الرأسمال الثقافي، والرأسمال الاقتصادي، والرأسمال الاجتماعي، بينما ركزت معظم الأعمال المنجزة بشكل أقل على المتغيرات التابعة لنمط الحياة مثل نوع أثاث المنزل، والمطبخ (سوثرتون، 2001)، والحمام، ونوع علاقات الأفراد، رغم أن هذه الأمور هي الأكثر دلالة على نمط حياة الأفراد في الوقت الحاضر؛ لذا سعينا في هذا البحث إلى دراسة العامل الاجتماعي بشكل أكبر.
يسعى هذا البحث إلى دراسة نمط حياة عائلات الشهداء ومقارنتها بالمجموعات الأخرى من حيث الوضع الاجتماعي في مدينة الأهواز.
وتشمل متغيرات هذا البحث: المكانة الاقتصادية-الاجتماعية، الرأسمال الثقافي، إدارة الجسد، والمشاركة الدينية، حيث تم تقييم تأثير هذه المتغيرات على نمط الحياة.
النتائج هدف البحث الحالي هو دراسة العلاقة بين نمط حياة عائلات الشهداء والمضحين وعائلات عادية مشابهة لها من حيث الوضع الاجتماعي في مدينة الأهواز.
المدرج التكراري لنمط الحياة يبدو أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المكانة الاجتماعية-الاقتصادية، ورأس المال الثقافي، والمشاركة الدينية، وإدارة الجسد مع نمط الحياة.
(يرجى مراجعة صورة الصفحة) وهذا يعني أن معامل ارتباط بيرسون لا يكون دالاً إحصائياً عندما يتم ضبط تأثير المتغيرات المستقلة الأخرى على نمط الحياة.
267 من تباين المتغير التابع، وكذلك بالنظر إلى أوزان بيتا، فإن المكانة الاقتصادية-الاجتماعية، إدارة الجسد، المشاركة الدينية، ورأس المال الثقافي يلعبون على التوالي الدور الأكبر في نمط الحياة.
كما تتوافق نتائج هذا البحث مع نتائج دراسة إبراهيم بور ورحيمي (1396) الذين يعتبرون صحة الجسد ضمن الفئة الفردية من العوامل المؤثرة على نمط الحياة الإسلامي، بينما تتعارض مع نتائج بحث خوش طينت الذي يرى وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين صحة الجسد في عائلات الشهداء والعائلات العادية.