چکیده:
تتناول هذه المقالة، مستلهمة من التصنيف السياسي لألموند وفيربا بشأن «الثقافة السياسية»، دراسة الثقافة السياسية لشعب مازندران. ولتحقيق هذا الغرض، تم استخدام منهج المسح واختيار العينات المستهدفة وفقاً للطرق العلمية، بحيث تكون نتائج البحث قابلة للتعميم على كامل محافظة مازندران. ووفقاً لنتائج البحث المستخلصة من 331 عينة، فإن البعد المعرفي للثقافة السياسية لشعب مازندران يمتلك قوة أقل مقارنة بالبعد العاطفي والتقييمي. ومن منظور آخر، تظهر النتائج أن الثقافة التبعية أو الانقيادية تتمتع بانتشار أوسع في مازندران مقارنة بالثقافة السياسية التشاركية والمحدودة. بالإضافة إلى ذلك، ومن بين الثقافة السياسية التوافقية والصراعية، تظهر الثقافة السياسية لشعب مازندران ميلاً أكبر نحو الثقافة التوافقية في مجال السياسة العامة وأسس شرعية النظام السياسي.
خلاصه ماشینی:
VK} تمهيد على الرغم من أن النقاش حول الثقافة ودورها في النظم الاجتماعية والسياسية ليس موضوعاً جديداً، إلا أن الاهتمام بها في إطار التخصص العلمي الناشئ للسياسة المقارنة يعود إلى السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية(*)- أستاذ مساعد في قسم العلوم السياسية بجامعة مازندران E-mail:akm 10 @ umz.
بناءً على ذلك، يمكن القول إن «الثقافة السياسية»، باعتبارها جزءاً من الثقافة الاجتماعية، هي مجموعة من المواقف والتوجهات لأمة ما تجاه النظام السياسي والنخب السياسية والسلطة السياسية، والتي تتشكل عبر التطور التاريخي وبالارتباط مع الأحداث المختلفة التي تقع داخل المجتمع، وهي التي تحدد نوع ومستوى علاقة الناس بالسياسة والسلطة المهيمنة (أزغندي، 1385: 74).
5. والعبارات التي لم تتوافق مع الأسئلة الأخرى هي العبارة رقم 2 (أولئك الذين دخلوا مجال السياسة يعيشون حياة أفضل مقارنة ببقية أفراد المجتمع) ورقم 20 (أهم الأولوية السياسية الحالية للمجتمع الإيراني؟) ورقم 21 (برأيكم ما هي أهم أولويات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الوقت الحالي؟) ورقم 25 (عند حدوث خلافات مع خصومكم السياسيين، أي أسلوب تضعونه في الأولوية؟) ورقم 26 (برأيكم في الظروف الحالية، أي من الحلول المذكورة يتم استخدامه بشكل أكبر؟) تم حذفها، وكانت النتائج على النحو التالي: أ) التصنيف الأول كما أشير في مناقشة الإطار المفاهيمي، يمكن تصنيف الثقافة السياسية من منظور معين إلى ثلاثة قوالب: معرفية، وعاطفية أو وجدانية، وتقييمية تجاه السياسة العامة والنظام السياسي.
وفي تقسيم آخر للثقافة السياسية، بناءً على وجهات نظر ومواقف الناس تجاه أسس شرعية النظام السياسي وكذلك توجههم نحو الأساليب المشروعة والسلمية أو تفضيل الأساليب غير المشروعة وغير القانونية، تشير النتائج إلى أن الثقافة السياسية لسكان مازندران تظهر ميلاً أكبر نحو الثقافة السياسية التوافقية مقابل الثقافة السياسية الصراعية.