چکیده:
الهدف من إعداد هذا المقال هو التعرف على السياسة الخارجية للحكومتين التاسعة والعاشرة في أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها دول اتحاد آلبا. في الحكومات السابقة، كان الجانب الاقتصادي للعلاقات مع هذه الدول هو الطاغي؛ بينما في الحكومتين التاسعة والعاشرة، بالإضافة إلى تطوير العلاقات في المجال الاقتصادي، كانت التفاعلات السياسية تحظى بالأولوية أيضاً. وبناءً على ذلك، يتناول هذا المقال من خلال منهج المسح الكمي وباستخدام أدوات المقابلة (مع نخبة مختلفة بما في ذلك رئيس الحكومتين التاسعة والعاشرة ورئيس بوليفيا، السيد موراليس) واستبيانات على مستوى السياسيين والمسؤولين في الدول الأعضاء في آلبا، وبناءً على التحليلات التي تم الحصول عليها، أسباب تطوير العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأعضاء في آلبا، والرؤى المشتركة للحكومتين التاسعة والعاشرة والدول الأعضاء في آلبا بشأن الهيكل غير العادل للنظام الدولي وأحادية الجانب للدول القوية، وسياسة مناهضة الهيمنة ونهج السعي للاستقلال والعدالة لكلا الطرفين في الساحة الدولية. وتظهر نتائج البحث أن حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أمريكا اللاتينية، باعتبارها الفناء الخلفي للولايات المتحدة الأمريكية، سيؤدي إلى توسيع العمق الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بجوار حدود سياسات الولايات المتحدة الأمريكية.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، يتناول هذا المقال عبر منهج المسح الكمي وباستخدام أدوات المقابلة (مع نخبة مختلفة بما في ذلك رئيس الجمهورية في الحكومتين التاسعة والعاشرة ورئيس جمهورية بوليفيا السيد موراليس) واستبيانات على مستوى السياسيين والمسؤولين في الدول الأعضاء في آلبا، وبناءً على التحليلات التي تم الحصول عليها، أسباب تطوير العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأعضاء في آلبا، والرؤى المشتركة للحكومتين التاسعة والعاشرة والدول الأعضاء في آلبا بشأن الهيكل غير العادل للنظام الدولي وأحادية الجانب للدول القوية، وسياسة مناهضة الهيمنة ونهج السعي للاستقلال والعدالة لكلا الطرفين في الساحة الدولية.
سؤال البحث: لماذا وضعت منطقة أمريكا اللاتينية وخاصة الدول الأعضاء في آلبا ضمن أولويات السياسة الخارجية للحكومتين التاسعة والعاشرة؟ فرضية البحث: إن الرؤى المشتركة لدول آلبا والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الهيكل غير العادل للنظام الدولي، وأحادية الجانب للدول الغربية القوية، وسياسة مناهضة الهيمنة ومناهضة الإمبريالية، ونهج السعي للاستقلال والعدالة لإيران ودول آلبا، أدت إلى تطوير العلاقات.
وفي عام 1384، مع تغيير الحكومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أدى اتخاذ نهج مختلف في السياسة الخارجية وخلق أوضاع وفرص جديدة في أمريكا اللاتينية إلى تطوير علاقات إيران مع دول هذه المنطقة بشكل أكبر من ذي قبل (عطايي، 1390: 73-74).
وبناءً على هذه الاستراتيجية، قامت الحكومتان التاسعة والعاشرة بتنويع علاقاتها الدولية من خلال تفعيل أعضاء حركة عدم الانحياز وعقد مؤتمر غير المنحازين (أيلول 1391) في طهران، وكذلك توسيع العلاقات مع دول العالم الثالث بما يتماشى مع السياسات المناهضة للإمبريالية والمناهضة لأمريكا في جميع مناطق العالم، وخاصة دول اتحاد ألبا في منطقة أمريكا اللاتينية (فنزويلا، نيكاراغوا، بوليفيا، كوبا والإكوادور)، ولهذا الغرض وضعت الدول المذكورة على رأس أولويات السياسة الخارجية للحكومتين التاسعة والعاشرة.