چکیده:
على الرغم من وجود دراسات واسعة في مجال دور المثبت التلقائي وكفاءته، إلا أن الدراسات التجريبية في هذا المجال قليلة. يتناول هذا البحث دراسة تجريبية للآثار المالية كمثبت تلقائي. تستخدم هذه الورقة تقنية بيانات البانل لمجموعة من الدول الأعضاء في أوبك (بما في ذلك إيران) في الفترة الزمنية 1976-2009، لبحث آثار أدوات التثبيت التلقائي (المعدلة حسب الناتج المحلي الإجمالي) على تقلبات الدورة التجارية (المقاسة بالناتج المحلي الإجمالي، والاستهلاك الخاص، والناتج المحلي الإجمالي الخاص). تشير نتائج تقدير النموذج إلى وجود علاقة قوية وسلبية بين الإيرادات الضريبية (المعدلة حسب الناتج المحلي الإجمالي) وتقلبات المنتج، مما يدل على أن الإيرادات الضريبية في الدول المدروسة تعمل بشكل فعال وقادرة على تسوية تقلبات المنتج. كما تظهر نتائج تقدير النموذج علاقة قوية وإيجابية بين النفقات الحكومية (المعدلة حسب الناتج المحلي الإجمالي) وتقلبات المنتج، مما يشير إلى أن النفقات الحكومية لم تكن أداة سياسة مالية فعالة وأدت إلى تفاقم تقلبات المنتج (بما يتوافق مع نظرية RBCs). إن استخدام متغيرات التحكم (درجة انفتاح الاقتصاد، الناتج المحلي الإجمالي، نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ونمو الناتج المحلي الإجمالي) في هذا القسم لم يغير النتائج التي تم الحصول عليها. لذلك، ومن أجل تسوية تقلبات الدورة التجارية في الدول ذات التقلبات العالية، يوصى بزيادة الإيرادات الضريبية (المعدلة حسب الناتج المحلي الإجمالي) من خلال توسيع القاعدة الضريبية.
خلاصه ماشینی:
تستخدم هذه المقالة تقنية بيانات البانل لمجموعة من الدول الأعضاء في أوبك (بما في ذلك إيران) في الفترة الزمنية 1976-2009، لبحث آثار أدوات التثبيت التلقائي (المعدلة وفقًا للناتج المحلي الإجمالي GDP) على تقلبات الدورة التجارية (المقاسة بالناتج المحلي الإجمالي، والاستهلاك الخاص، والناتج المحلي الإجمالي الخاص).
وفي نموذجهم، تم حساب حجم الحكومة باستخدام أدوات مختلفة بما في ذلك نسبة النفقات الحكومية إلى الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة التحويلات إلى الناتج المحلي الإجمالي، وقاسوا التقلبات بالانحراف المعياري لمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه نظراً لأن التقدير باستخدام المعادلات التي اعتبرت نسبة النفقات الحكومية إلى الناتج المحلي الإجمالي كمقياس لحجم الحكومة يعطي إجابات أفضل (من حيث المعنوية والقوة التفسيرية)، فقد بنوا عملهم بشكل أساسي على هذا الأساس 2 الذي أظهرت نتيجة الريغريسيون فيه وجود علاقة سلبية بين حجم الحكومة وتقلبات المنتج.
٧- النتائج التجريبية وتحليل النتائج - العلاقات بين السياسة المالية كأداة تثبيت تلقائي وتقلبات الدورة التجارية ننتقل فيما يلي إلى بحث هذا السؤال: هل يمكن للمثبت التلقائي أن ينعم الدورات التجارية؟ ولتحقيق هذا الغرض، يتم قياس أثر المثبت التلقائي على تقلبات الدورة التجارية من خلال تقلبات الناتج المحلي الإجمالي (GDP) الكلي، والاستهلاك، والناتج المحلي الإجمالي الخاص (GDP-G).
د- أثر المثبت التلقائي على تقلبات الناتج الكلي مع متغيرات التحكم كما لوحظ، توجد علاقة قوية بين حجم الحكومة وتقلبات الناتج الكلي، وبالطبع كانت هذه العلاقة إيجابية بالنسبة للنفقات الحكومية (المعدلة بناءً على GDP) وسلبية بالنسبة للإيرادات الضريبية (المعدلة بناءً على GDP).