چکیده:
لقد شكل السد الجديد وتغيير النهج من التكنولوجيا التوليدية إلى تكنولوجيا المعلومات بداية لمرحلة جديدة من الحياة الاجتماعية البشرية، بحيث أدى تطبيق الآليات المنبثقة عن هذه التكنولوجيا إلى تهيئة الظروف لتحقيق شكل جديد من المجتمعات يسمى المجتمع المعلوماتي؛ إن التحرك في هذا الاتجاه ومواكبة ركب المعرفة والتكنولوجيا المتسارع يتطلب معرفة الإمكانيات والتخطيط المالي المدروس؛ في هذا المقال، ومن خلال دراسة أهمية التنمية المعلوماتية في العالم وتأثيرها على مختلف جوانب العلاقات الاجتماعية، تم النظر في برامج التنمية المعلوماتية لعدة دول مشابهة لإيران، ثم من خلال مراجعة برامج التنمية المعلوماتية في إيران، تم تحديد أهم النواقص وعوائق تنفيذها، وتقديم حلول للتنمية المتوازنة وتحقيق العدالة المعلوماتية في إيران.
خلاصه ماشینی:
3-أ-توسيع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تنزانيا على الرغم من أن أهمية التنمية المعلوماتية في الدول الأفريقية معروفة إلى حد ما، إلا أن المشكلات الواسعة والأساسية مثل التعليم، والصحة، والزراعة، وبناء الطرق، والمياه، لا تترك فرصة أو ميزانية كبيرة لتخصيصها لهذا الأمر، ولهذا السبب لم يتم وضع استراتيجية محددة لاستخدام الإمكانيات الحديثة والجديدة؛ ولكن في هذه الأثناء، حاولت بعض الدول الأفريقية كسر هذا الاحتكار من خلال تنفيذ خطط طويلة المدى، ومن بين هذه الدول يمكن ذكر تنزانيا؛ وتعتبر تنزانيا من الدول الأفريقية التي، رغم الضائقة المالية والتجهيزية، نفذت العديد من البرامج في السنوات الأخيرة للاستحواذ على تكنولوجيا المعلومات؛ وتعتمد رؤية خطة التنمية المعلوماتية في هذا البلد على تغطية أكثر من ثلاثين مليون نسمة في الطريق السريع للاتصالات الوطنية؛ مع العلم أن تجهيز المكتبات الكبرى في البلاد ومراكز المعلومات الوطنية يعد أحد المهام الرئيسية لهذه الخطة، ولهذا السبب أيضاً لقد تم استثمار مبالغ كبيرة لتجهيز وتوسيع المكتبات المهمة في هذا البلد، بما في ذلك المكتبة المركزية لجامعة دار السلام (University of Dar es Salaam (UDSM))، ومكتبة الجامعة الزراعية، ومكتبة موهيمبلي للعلوم الصحية (Muhimbili)، ومكتبة كلية لاندز الجامعية (Lands)، وكذلك مكتبة جامعة الإدارة المالية، وذلك من أجل تحديث الإمكانيات المعلوماتية لهذه المراكز وإتاحة الفرصة للجمهور للاستفادة من مواردها المعلوماتية (New, 2000).