چکیده:
إن نظرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضايا الدولية وصمودها في وجه النظام المهيمن قد أدى دائماً إلى ظهور تهديدات أمنية محتملة في مجالات مختلفة. وقد تركز اهتمام هذه التهديدات في السنوات الأخيرة على القطاعات الاقتصادية، وخاصة النظام المالي والمصرفي. إن عدم الانتباه المناسب وفي الوقت المناسب لهذه التهديدات المحتملة جعل النظام المصرفي للبلاد والمعاملات المالية على المستوى الدولي تتحول إلى كعب أخيل للاقتصاد الوطني في ظل مواجهة النظام المهيمن. كما ظهر أكبر تأثير للعقوبات الدولية ضد الجمهورية الإسلامية في هذا القطاع. وبناءً على ذلك، يبدو من الضروري امتلاك نموذج لإدارة هذه المخاطر. إن الوصول إلى نموذج فعال يتطلب قبل كل شيء تحديد المخاطر الناشئة وتحديد مستوى أهميتها. في هذا البحث، في الخطوة الأولى، وباستخدام طريقة دلفي، يتم تحديد المخاطر التي تعرض لها النظام المصرفي للجمهورية الإسلامية نتيجة العقوبات الدولية، ويتم فحص وترتيب أولوياتها من حيث الأهمية باستخدام اختبار فريدمان. وفي الخطوة التالية، وباستخدام رؤى الخبراء وإجراء المقابلات وتحليل محتواها، يتم تقديم الحلول المذكورة لإدارة المخاطر المحددة في إطار نموذج مفاهيمي. وفي النهاية، يتم التحقق من صحة النموذج المقترح باستخدام طريقة دلفي، ويتم عرض النموذج النهائي بناءً على رؤى الخبراء.
خلاصه ماشینی:
يوضح الجدول التالي العوامل الأربعين التي تم تحديدها كمخاطر للنظام المصرفي، والتي تم استخراجها من استبيانات عملية دلفي: جدول ٢ـ العوامل المحددة كمخاطر للنظام المصرفي من وجهة نظر الخبراء الرقم شرح الخطر المذكور ١ خطر استلام وتحويل الأموال الناتجة عن الصادرات، وبشكل خاص مبيعات النفط ٢ خطر استيراد السلع والخدمات، وخاصة السلع الأساسية إلى البلاد بسبب صعوبة دفع المبالغ المتعلقة بها ٣ خطر تنظيم التزامات الدولة من قبل البنك المركزي (بمعنى تخصيص الإيرادات النقدية للأغراض النقدية بشكل فعال) ٤ تجميد أصول البنوك في الحسابات الخارجية ٥ عدم تأمين احتياجات الخدمات المصرفية المركزية الإلكترونية (Core Banking) بسبب القيود المفروضة ٦ الضغط الشديد على البنك المركزي ومنعه من أداء دوره الإداري على المستوى الدولي ٧ انخفاض الثقة العامة في السياسات المعلنة من قبل البنك المركزي ٨ توجيه سوق العملات في البلاد من قبل النظام غير الرسمي ٩ إنشاء الريع، نتيجة تعدد أسعار صرف العملات وإحياء نظام تخصيص العملات ١٠ خطر الحفاظ على قيمة العملة من قبل البنك المركزي بسبب القيود على عرض العملات وزيادة تكاليف إدارة سوق العملات ١١ صعوبة فتح الاعتمادات المستندية وبالتالي استيراد السلع إلى البلاد نتيجة ضعف العلاقات المراسلة بين البنوك ١٢ منع استخدام الخدمات الاتصالية مثل سوفت (SWIFT) ورويترز التجارية (Reuters) 13 صعوبة التحويلات والنقل النقدي بالعملات الأجنبية ١٤ زيادة المخاطر في التحويلات النقدية بسبب استخدام طرق غير آمنة 15 زيادة تكاليف نقل وتحويل العملات (على سبيل المثال عمولة الصرافة) 225 16 تعطيل أو تقليل حجم أنشطة الفروع خارج البلاد 17 زيادة المخاطر الاقتصادية والسياسية للبلاد 18 عدم رضا الناس نتيجة نقص الخدمات المصرفية ١٩ انخفاض الدخل المصرفي الناتج عن نقص الأنشطة وبالتالي انخفاض الدوران المالي للبنك مثل فتح الاعتمادات والتحويلات 20 انخفاض الودائع المصرفية بسبب شعور الناس بعدم الأمان 21 زيادة تكاليف البنك نتيجة الآثار التضخمية للعقوبات ٢٢ انخفاض دوران الأموال وتقليل العمليات المصرفية نتيجة ركود الأعمال بسبب العقوبات ٢٣ محدودية الوصول إلى التقنيات الحديثة وغيرها من السلع التي يحتاجها البنك ٢٤ محدودية تصدير السلع والخدمات بسبب القيود على فتح الضمانات النقدية، وتحويل الأموال، إلخ...