چکیده:
برزت الدولة السلجوقية في أوائل القرن الخامس الهجري من بين الأتراك المهاجرين من شرق إيران، ومن خلال الانتصار على الغزنويين والبويهيين، أنشأت أوسع إمبراطورية إسلامية. كانت مشاركة النساء في السلطة خلال العصر السلجوقي ظاهرة بارزة وتظهر آثارها في المصادر التاريخية. يسعى البحث الحالي، بالاستناد إلى المصادر التاريخية وخاصة المعاجم والتاريخ السياسي، إلى الإجابة على هذا السؤال: كيف أثرت الخاتونات السلجوقيات على الهيكل السياسي للدولة وفي أي المجالات؟ يعتقد الكتاب أن الملكات السلجوقيات كان لهن دور في جميع المؤسسات الحكومية وفي الهيكل الديواني والتحولات السياسية والعسكرية، وذلك بطريقة ذكية ومباشرة من خلال طرق مثل تقديم المشورة للسلاطين، وإنشاء مؤسسات مستقلة، والضغط على الملوك السلجوقيين في تحديد ولي العهد، والدخول في المنافسات السياسية القائمة في البلاط، وبطريقة غير مباشرة من خلال الزيجات السياسية في إنشاء علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى.
خلاصه ماشینی:
يسعى البحث الحالي، بالاستناد إلى المصادر التاريخية ولا سيما كتب التراجم والتاريخ السياسي، إلى الإجابة على هذا السؤال: كيف أثرت الخاتونات السلجوقيات على الهيكل السياسي للدولة وفي أي مجالات؟ ويرى الكُتّاب أن الملكات السلجوقيات كنّ يمتلكن نفوذاً على جميع المؤسسات الحكومية وكان لهن دور في الهيكل الديواني والتحولات السياسية والعسكرية، وذلك بذكاء ومن خلال الأساليب المباشرة مثل المشورة مع السلاطين، وإنشاء مؤسسات مستقلة، والضغط على الملوك السلجوقيين في تعيين ولي العهد، والدخول في المنافسات السياسية القائمة في البلاط، وبشكل غير مباشر من خلال الزيجات السياسية لإنشاء علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى.
بالنظر إلى الدور الكبير للسلاجقة في التحولات السياسية والاقتصادية والثقافية لإيران بعد الإسلام والمشاركة السياسية للمرأة في هذه الحقبة، يسعى البحث الحالي، بالاستناد إلى المصادر التاريخية ولا سيما كتب التراجم والتاريخ السياسي، مع دراسة تأثير نساء الأسرة السلجوقية في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، إلى محاولة الإجابة على هذا السؤال: كيف كان النفوذ السياسي للخاتونات السلجوقيات وما هي التأثيرات التي تركتها على الهيكل السياسي للدولة؟ ويرى الكُتّاب أن الملكات السلجوقيات كنّ يمتلكن دوراً فعالاً ومؤثراً في الهيكل الحكومي والتحولات السياسية من خلال طرق مثل المشورة مع السلاطين، وإنشاء مؤسسات مستقلة، والإشراف على المناصب الحكومية، والضغط على الملوك في تعيين السلاطين، والدخول في المنافسات السياسية القائمة في البلاط.
"/> كما تشير دراسة النصوص الأدبية في العصر السلجوقي إلى أن سلطة نساء القصر على رجال البلاط كانت علامة على ضعف السلاطين، كما أن السلطان طغرل بن أرسلان في أحد قصائده يعتبر مواجهة النساء جزءاً من فخره:<FootNote No="348" Text=" بنداري، تاريخ سلسه سلجوقي، ص 209.