چکیده:
الهدف من إجراء هذا البحث هو القياس التجريبي لمفاهيم رأس المال الثقافي والهوية الاجتماعية، والعلاقة بين الأبعاد المختلفة لرأس المال الثقافي وكيفية تعريف الأفراد لأنفسهم، كما يبحث في الارتباط بين رأس المال الثقافي والهويات الاجتماعية المختلفة. أجريت هذه الدراسة المسحية على 250 طالباً من طلاب المرحلة ما قبل الجامعية في مدينة بوکان. بناءً على وجهة نظر بيير بورديو، يتكون رأس المال الثقافي من ثلاثة أبعاد: البعد الذهني، والبعد الموضوعي، والبعد المؤسسي. الجانب الآخر من هذا البحث هو قياس الهوية الاجتماعية لطلاب المرحلة ما قبل الجامعية، والتي تشمل الهويات العرقية، والوطنية، والدينية، والعالمية. تظهر النتائج المستخلصة من الدراسة وجود ارتباط معنوي وإيجابي بين رأس المال الثقافي والهوية الوطنية والعرقية والدينية. ومع ذلك، لا يوجد ارتباط معنوي بين رأس المال الثقافي والهوية العالمية. كما أن نوع الارتباط بين الأبعاد الموضوعية والذهنية والمؤسسية لرأس المال الثقافي وأنواع الهوية الاجتماعية يختلف؛ بمعنى أنه توجد علاقة ذات دلالة بين البعد الموضوعي لرأس المال الثقافي والهويات العرقية والوطنية والدينية، بينما لا توجد علاقة ذات دلالة بين البعد الموضوعي لرأس المال الثقافي والهوية العالمية. كذلك، توجد علاقة ذات دلالة بين البعد الذهني لرأس المال الثقافي والهويات العرقية والوطنية، بينما لا توجد علاقة ذات دلالة بين البعد الذهني لرأس المال الثقافي والهويات الدينية والعالمية، وأيضاً لا توجد أي علاقة ذات دلالة بين البعد المؤسسي لرأس المال الثقافي والهويات العرقية والوطنية والدينية والعالمية.
خلاصه ماشینی:
تكمن أهمية المسألة المذكورة في أن عدم المساواة الشديد في توزيع رأس المال الثقافي يمكن أن يؤدي إلى العواقب غير المرغوب فيها التالية للمجتمع؛ حرمان معظم أعضاء المجتمع من الوصول إلى الموارد المعرفية، الحد من إمكانية توسيع العقلانية المعممة في مختلف مجالات الحياة، انخفاض مستوى المشاركة العامة المؤثرة في الإنتاج والإبداعات العلمية والثقافية، القيود على تداول المعلومات واستقطاب المعارف الحديثة، وانخفاض قيمة التغيير في المجتمع.
أهداف البحث الهدف الرئيسي: الهدف الرئيسي للبحث الحالي هو دراسة العلاقة بين رأس المال الثقافي وتشكل الهوية لدى طلاب المرحلة ما قبل الجامعية.
وتظهر نتائج البحث أن رأس المال الثقافي المؤسسي له أكبر علاقة بالهوية؛ أي أنه كلما ارتفع مستوى الشهادات والمراكز العلمية والثقافية للفرد، زاد بروز الهوية الفردية أيضاً.
وبالنظر إلى قيمة معامل التحديد R2=0/287، فإن حوالي تسعة وعشرين بالمائة من التغيرات في الهوية الوطنية يمكن تفسيرها من خلال التغير في رأس المال الثقافي.
وبالنظر إلى قيمة معامل التحديد R2=0/117، فإن حوالي اثني عشر بالمائة من التغيرات في الهوية الإثنية يمكن تفسيرها من خلال التغير في رأس المال الثقافي.
وبالنظر إلى قيمة معامل التحديد R2=0/087، فإن حوالي سبعة بالمائة من التغيرات في الهوية الدينية يمكن تفسيرها من خلال التغير في رأس المال الثقافي.
وفي المرتبة الثانية، يؤثر رأس المال الثقافي على الهوية الإثنية (0/342) وهو دال عند مستوى دلالة 0/01.
كما أنه في المرتبة الثالثة، يؤثر رأس المال الثقافي على الهوية الإثنية (0/141) وهو أيضًا دال عند مستوى دلالة 0/01.
المناقشة والاستنتاج - يشير هذا البحث إلى أنه كلما زاد رأس المال الثقافي، زاد بروز الهوية الاجتماعية أيضًا.