خلاصه ماشینی:
وطبيعي أن هناك جاذبية كامنة في هذه الأساطير يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى بعد مرور هذا الزمن الطويل الذي يمتد لآلاف السنين؛ والاستخدام الجديد، رغم أنه قد يتم بأي تقنية كانت، فإنه يتبع المسار العام لأسلوب "نقل" هذه الأساطير التي كانت تُروى في البداية شفهياً.
لكن أساطير "لافونتين" تُطبع كل عام وفي جميع البلدان وبأشكال مختلفة، وهذا العمل مستمر منذ عصر لافونتين وحتى الآن، تماماً كما أن "بانشا تانترا الهندية" وترجمتها "كليلة ودمنة" التي انتشرت في العالم عبر ترجمتها إلى اللغات السريانية، والبهلوية، وفي النهاية العربية والفارسية، واللاتينية، والإنجليزية، والفرنسية، وكذلك أساطير "ألف ليلة وليلة"، لا تزال مستمرة منذ آلاف السنين.
إن مثل هذه التجميعات التي تشمل نوعاً وجنساً أدبياً معيناً، يمكن أن تكون مساعدة فعالة لصناع الرسوم المتحركة الذين يقدمون شخصية ما ضمن مجموعة من الأساطير التي تلعب فيها تلك الشخصية الدور الرئيسي.
ومنذ عام 1900 وما بعدها، تم تصوير عدد كبير من أساطير الثعلب بواسطة صانعي الرسوم المتحركة، ومن بين أحدث هذه الأنواع رسوم متحركة بعنوان "أنا الثعلب Moi Reymard" التي صدرت في عام 1985، و"رومان الثعلب" الذي تحول إلى رسوم متحركة في عام 2005 بناءً على كتاب رودان.
سندباد يمهد رحلاته السبع للحصول على الثروة، ولكن في نهاية الرحلة السابعة، يكبح جماح هذا الطمع الذي لا ينتهي في جمع الثروة ويقرر ألا يقوم بمثل هذه الرحلات مرة أخرى، وكذلك هناك رحلات للوصول إلى المحبوب وهي رحلة الحب مثل "منطق الطير" للعطار، والتي لا تشبه أبداً رحلات روبنسون كروزو الأوروبية.
ومنذ السنوات التي تحولت فيها هذه الأساطير إلى رسوم متحركة في عام 1920 وحتى الآن، تمت إعادة بنائها مرات عديدة بطرق مختلفة.