چکیده:
في هذا البحث، بعد تحليل قصة إسكندر وكتابات العصر الصفوي وبالنظر إلى القرائن، نصل إلى النتيجة القائلة بأن الشخصية التاريخية الأكثر احتمالاً لمنوچهر خان حكيم ـ مؤلف إسكندرنامه نقالي ـ هو منوچهر بن قرهچقاي خان، الأمير الفاضل الصفوي في القرن الحادي عشر الهجري، الذي يكون مؤلف أو راعي إسكندرنامه نقالي، تماماً كما أن مؤلف مجالس العشاق هو كمال الدين الحسيني گازرغاهي ولكن اشتهر باسم السلطان حسين بايقرا.
خلاصه ماشینی:
ملخص في هذا البحث، وبعد تحليل قصة الإسكندر وكتابتها في العصر الصفوي وبالنظر إلى القرائن، نصل إلى نتيجة مفادها أن الشخصية التاريخية الأكثر احتمالاً لمنوچهر خان حكيم ـ مؤلف إسكندرنامه نقالي ـ هو منوچهر بن قرهچقاي خان، الأمير الفاضل الصفوي في القرن الحادي عشر الهجري، وهو مؤلف أو راعي إسكندرنامه نقالي، تماماً كما أن مؤلف مجالس العشاق هو كمال الدين الحسيني گازرگاهی، ولكنه اشتهر باسم السلطان حسين بايقرا.
حتى في الكتب الدينية والمذهبية في ذلك العصر، استُخدمت أساليب سرد قصصية ومصادر عديدة (على سبيل المثال آثار أحمدي، ص 196 و 308 و 258) كل هذا لكي نعرف كيف انعكست الظروف الثقافية والاجتماعية من القرن التاسع فصاعداً في النسخة الأخيرة من إسكندرنامه، وهي نسخة النقالي هذه؛ ولذلك يجب التأمل وإعادة النظر فيما يتعلق بمؤلف الكتاب الذي يُظن أنه منوچهر شصت كاله، رغم أن هذا التصور والوهم موجود منذ مائة وخمسين عاماً، كما أن رسام النسخة الكاملة من إسكندرنامه (المؤرخة 1262-1265 هـ.
كما أن غلبة الجانب الحربي على القصة يستحضر بطريقة أخرى الاهتمامات العسكرية لمنوچهر، مما يشير إلى أن مؤلف هذا النقل نامه إما أنه منوچهر نفسه، أو شخص كتب هذه القصص مع مراعاة اهتماماته.
فقد رأى حكيم [الحل في سرد الأسطورة، ولأن قاصّي القصص في ذلك الزمان لم يكن أحد يستطيع قراءة اللفظ اليوناني، كان منوچهر أحد شعراء الحكماء فصيحي اللسان في زمن السلاطين الصفويين، فقام بترجمة اليوميات إلى اللغة الفارسية و قام بتحريرها، وإن كانت هذه الكتب من كتب إسكندرنامه التي يوجد بينها اختلاف، فإن الأساس هو أن النسخة الأصلية لمنوچهر قد أُرسلت لأحد السلاطين...