چکیده:
تتمثل المشكلة الرئيسية لهذا البحث في إجراء دراسة مقارنة لأهداف التربية الأخلاقية في المرحلة الابتدائية في دولتي اليابان وإيران، مع مراعاة القيم الحاكمة على عناصر ومكونات المنهج الدراسي. ولتحقيق هذا الغرض، تم استخدام منهج التحليل المقارن. يمكن دراسة التربية الأخلاقية في نظام التعليم الرسمي في كل من إيران واليابان من منظورين مقارنين: أولاً، الدراسة المقارنة العامة ذات النظرة الشمولية، وثانياً، الدراسة المقارنة التفصيلية. ومن بين نتائج الدراسة العامة أن أهداف التربية الأخلاقية في كلا البلدين قد تم تنظيمها في أربعة مجالات متشابهة؛ حيث تشمل هذه المجالات في المنهج الدراسي الإيراني: العلاقة مع الذات، العلاقة مع الله، العلاقة مع الآخرين، والعلاقة مع الخلق؛ بينما تشمل في المنهج الدراسي الياباني: استكشاف الذات، العلاقة مع الطبيعة وامتلاك أفكار سامية، العلاقة مع الآخرين، والعلاقة مع المجموعة والمجتمع. ومن الجدير بالذكر أنه في المنهج الدراسي الإيراني، يلعب الله دوراً محورياً وتتم صياغة المجالات الأخرى بناءً على ذلك. أما الدراسة المقارنة التفصيلية، التي تركز على فحص كل هدف من الأهداف المتعلقة بالتربية الأخلاقية في نظام التعليم الرسمي في هذين البلدين خلال المرحلة الابتدائية، فتنقسم إلى ثلاثة أقسام: أولاً، الأهداف المتداخلة، مثل «الطفل مهذب ولطيف» و«لديه المثابرة ويسعى لتحقيق النجاح»؛ ثانياً، الأهداف الخاصة بدولة إيران والتي لم تُذكر في أهداف التربية الأخلاقية في اليابان، مثل «يحب اللباس الإسلامي ويلتزم به» و«يسامح الآخرين على أخطائهم تجاهه»؛ وأخيراً، الأهداف الخاصة بدولة اليابان والتي لم تُذكر في الأهداف المتعلقة بالتربية الأخلاقية في إيران، مثل «احترام الثقافات الأخرى وتقدير شعوب الأمم الأخرى» و«المشاركة الجماعية وتحمل المسؤولية».
خلاصه ماشینی:
أما الدراسة التطبيقية الجزئية، التي يتركز تركيزها على دراسة كل هدف من الأهداف المتعلقة بالتربية الأخلاقية في نظام التعليم والتربية الرسمي في هذين البلدين في المرحلة الابتدائية، فتنقسم إلى ثلاثة أقسام: أولاً، الأهداف التي تتداخل مع بعضها البعض، مثل «الطفل مهذب ولطيف» و«يسعى ويجتهد للوصول إلى النجاح»؛ ثانياً، الأهداف الخاصة بالدولة الإيرانية والتي لم يُشر إليها في أهداف التربية الأخلاقية في اليابان، مثل «يحب اللباس الإسلامي ويلتزم به» و«يصفح عن أخطاء الآخرين تجاه نفسه»؛ وأخيراً، الأهداف الخاصة باليابان والتي لم يُشر إليها في الأهداف المتعلقة بالتربية الأخلاقية في إيران؛ مثل «احترام الثقافات الأخرى وتقدير شعوب الأمم الأخرى» و«المشاركة الجماعية وتحمل المسؤولية».
بناءً على ذلك، فإن المسألة الرئيسية لهذا البحث هي الدراسة المقارنة لأهداف التربية الأخلاقية في المرحلة الابتدائية في كل من اليابان وإيران، مع مراعاة نماذج القيم الحاكمة على المنهج الدراسي؛ وذلك من خلال هذا النهج لكي نعرف ما هي الاختلافات والتشابهات بين الأهداف المرتبطة بالتربية الأخلاقية في نظام التعليم والتربية الرسمي لهذين البلدين في المرحلة الابتدائية.
بعد ذلك، سنشير إلى القيم الحاكمة على نموذج وضع أهداف المنهج الدراسي والتربية الأخلاقية في إيران، وفي الختام سنقوم بحصر أهداف التربية الأخلاقية في المرحلة الابتدائية في إيران.
لذلك، نشير أولاً إلى أهم نماذج القيم الحاكمة على المنهج الدراسي الوطني الإيراني وأهداف التربية الأخلاقية في نظام التعليم والتربية في إيران؛ ثم نحصي أهداف التربية الأخلاقية للمرحلة الابتدائية المعتمدة من قبل المجلس الأعلى للتعليم والتربية، وكذلك الأهداف التفصيلية للمجال الأخلاقي للمرحلة الابتدائية في المنهج الدراسي الوطني، والتي تم تنظيمها في أربعة مجالات: العلاقة مع الذات، العلاقة مع الله، العلاقة مع خلق الله، والعلاقة مع الخليقة.