خلاصه ماشینی:
إذا رفعنا درجة حرارة هذا الجسم إلى (تصویرتصویر)، فإن درجة الحرارة المطلقة تتضاعف، وبالتالي تصبح كمية الطاقة المنبعثة (تصویرتصویر) أي 16 ضعفاً.
عندما ترتفع درجة حرارة جسم ما، لا تزداد الطاقة المنبعثة منه فحسب، بل يحدث أيضاً تغيير طفيف في التردد يؤثر على شبكية العين، فيظهر ذلك الجسم باللون الأحمر.
وبما أنه لا يوجد جسم يعتبر جسماً أسود حقيقياً، فقد كان يُعتقد أن هناك عائقاً كبيراً في طريق المزيد من الأبحاث في هذا المجال، ولكن في عقد 1890، قدم عالم ألماني يدعى فيلهلم وين8 (1864-1928) اقتراحاً مثيراً للاهتمام لحل هذه المشكلة.
في عام 1895، أجرى وين مثل هذه الأبحاث بمساعدة جهازه، ووجد أنه عند درجة حرارة ثابتة، فإن الطاقة المشعة في الترددات المختلفة تزداد مع التردد، وتصل إلى نقطة ذروة، ثم تنخفض مرة أخرى.
وجد وين أيضاً أنه مع زيادة الحرارة، يُلاحظ نفس هذا الوضع مرة أخرى، ولكن نقطة الذروة الجديدة هذه كانت تقع عند تردد أعلى مقارنة بنقطة الذروة القديمة.
ثابت بلانك هنا ظهرت المسألة: لماذا يجب أن تكون إشعاعات الأجسام السوداء بالطريقة التي فسرها وين؟ في عقد 1890، كان الفيزيائيون يتصورون أن الجسم أثناء الإشعاع يختار تردداً واحداً للإشعاع دون أي قانون وبناءً على "الصدفة" فقط.
تحت این افزایش تشعشعات، امکان اینکه یک کوانتوم نور با بسامد بالا زمان لازم را برای ساخته شدن داشته باشد بیشتر میشود؛ بنابراین، طبق فرضهای بلانك، احتمال تشعشعات با افزایش بسامد بیشتر میشود و نقطه اوج تشعشعات به سمت بسامد بینهایت میل میکند.
وقد ثبتت أهمية هذا الموضوع عندما أجرى الفيزيائي الأمريكي روبرت أندروز ميليكان (1868-1953) تجارب دقيقة للغاية في عام 1916، حيث قام فيها بحساب الطاقة الحركية للإلكترونات المتحررة وحصل على قيمة كانت قريبة جداً من القيمة الحسابية لأينشتاين.