چکیده:
تهدف المقالة الحالية، بالنظر إلى السياستين الاجتماعيتين المختلفتين اللتين اتبعتهما رئاستا إيران السابقان (السيد هاشمي رفسنجاني والسيد محمد خاتمي) خلال فترة رئاستهما التي استمرت 8 سنوات، إلى «قياس ومقارنة حجم تداعيات العزلة الاجتماعية بين مجموعتي العامة والنخبة في المجتمع الإيراني». وفي هذا الصدد، تم أولاً فحص أبعاد تداعيات العزلة الاجتماعية، حيث تم تحديد أربعة أبعاد أساسية وهي: «الشعور باليأس»، و«الشعور بالوحدة»، و«الشعور بالعجز»، و«التحمل الاجتماعي» كأبعاد لتداعيات العزلة الاجتماعية. بعد ذلك، تم فحص مؤشرات تداعيات العزلة الاجتماعية من خلال تحليل ثانوي لمسحي القيم والاتجاهات اللذين أجريا خلال فترتي الرئاستين (استطلاعين وطنيين في عامي 1374 و1382 (الموجة الثانية))، وحُسبت فجوة الآراء بين مجموعتي العامة والنخبة وتمت مقارنتهما خلال فترتي البناء والإصلاح. وأظهرت نتائج هذا البحث أنه على الرغم من نجاح سياسات السيد خاتمي في بعض مؤشرات «اليأس الاجتماعي»، بما في ذلك الرضا عن الأسرة، والرضا عن الحالة الصحية، والرضا عن وضع مدينة السكن، إلا أن المؤشرات والمعرفات الأخرى لتداعيات العزلة الاجتماعية في عهده تشير إلى زيادة «الشعور باليأس» بين كل من مجموعتي النخبة والعامة. ومن ناحية أخرى، زادت فجوة الآراء بين هاتين المجموعتين خلال هذه الفترة. أما في بُعد «الشعور بالوحدة»، فقد كانت النتائج مختلفة؛ فبينما كانت طبقة النخبة تشعر بالغربة والوحدة الشديدة خلال فترة البناء، انخفض شعور هذه المجموعة بالوحدة بشكل كبير خلال فترة الإصلاح. وفي بُعد «الشعور بالعجز وعدم القدرة الاجتماعية»، كان أداء حكومة السيد خاتمي أضعف بكثير مقارنة بحكومة السيد هاشمي رفسنجاني، حيث زاد شعور كل من النخبة والعامة بالعجز في هذه الفترة. أما فيما يتعلق بـ «التحمل الاجتماعي»، فنلاحظ زيادة طفيفة في عهد السيد خاتمي. والنقطة الجديرة بالملاحظة في هذا الصدد هي الفجوة في الآراء بين العامة ومجموعة النخبة، والتي عزوناها إلى تفاعلات خارج المجموعة لدى مجموعة النخبة بشكل أكبر مقارنة بالعامة.
خلاصه ماشینی:
وأظهرت نتائج هذا البحث أنه على الرغم من نجاح سياسات السيد خاتمي في بعض مؤشرات "اليأس الاجتماعي"، بما في ذلك الرضا عن الأسرة، والرضا عن الحالة الصحية، والرضا عن وضع مدينة السكن، إلا أن المؤشرات والمعرفات الأخرى لعواقب العزلة الاجتماعية في عهده تشير إلى زيادة "الشعور باليأس" بين كل من مجموعتي النخبة والعامة.
أسئلة البحث السؤال الأساسي الذي نسعى للإجابة عليه خلال هذا المقال هو قياس مستوى تداعيات العزلة الاجتماعية في مجموعتي النخبة والعامة في المجتمع، بالمقارنة بين فترتي رئاسة السيد هاشمي رفسنجاني (دورة البناء) والسيد خاتمي (دورة الإصلاحات)، حيث سنقوم بعكس أداء رئيسي الجمهورية بناءً على السياسات المختلفة التي انتهجاها فيما يتعلق بمسألة العزلة الاجتماعية في المجتمع.
٣- بشكل عام، كيف هو مستوى رضاكم عن وضع حياتكم العائلية؟ دوران البناء * دوران الإصلاحات ** غير راضٍ راضٍ غير راضٍ راضٍ العامة النخبة 4 3 78 84 6 2 82 89 الفجوة 1/4 3/2 *(محسني ، ٢٦٥:١٣٧٩) **(نتائج المسح ، ٧٩:١٣٨٢) كما يمكن استنباطه من الإحصاءات والأرقام، فإن السياسات الاجتماعية واتجاه التحولات الثقافية في المجتمع قد شهدت نمواً جيداً في عهد السيد خاتمي في إيجاد فضاءات عائلية آمنة، حيث أننا وفقاً للجدول أعلاه، شهدنا زيادة في الرضا عن الحياة العائلية في كل من طبقتي النخبة والعامة.