خلاصه ماشینی:
لكن مصدق اتخذ موقفاً ضد قرار المجلس فور عودته إلى إيران، وقال إنه سيجري الانتخابات في موعدها المحدد بغض النظر عن المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد، وأعلن قائلاً: "إنني قررت منع أي شكل من أشكال النفوذ أو تجاوز القوى الحكومية في استخدام الحقوق التي يمتلكها الشعب لاختيار وكلائهم، وقد مُنعت القوى الأمنية بما في ذلك الجيش والدرك والشرطة من أي تدخل غير قانوني في هذا الشأن".
أما المحافظون، الذين كانوا يعلمون جيداً أن الحكومة لا تستطيع السيطرة الكاملة على الأوضاع، فقد دخلوا الساحة بكل قوتهم، وكما في الدورات السابقة، أرسلوا ممثليهم إلى المجلس بمساعدة القوى العسكرية، ولأنهم لم يمتلكوا أملاً كبيراً في طهران، مارسوا النفوذ في المدن والمحافظات، لدرجة أنه بتدخل من الجيش تم انتخاب الدكتور حسن إمامي، وهو شيعي ومن المقربين للشاه، من دائرة مهاباد التي كانت ذات مذهب سني.
الوثيقة رقم 1 (يرجى مراجعة صورة الصفحة) (يرجى مراجعة صورة الصفحة) الوثيقة رقم 2 وزارة البريد والتلغراف والهاتف تلغراف من: كبورچال إلى: ط /2/72[1331] المجلس الشورى الوطني، نسخة إلى مجلس الشيوخ، نسخة إلى جناب رئيس الوزراء إن أغلبية السكان الأصليين في طوالش في انتخابات الدورة 71 قد قدموا من أعماق قلوبهم [في الأصل قلي] أصواتهم لممثلهم الحقيقي والمحبوب جناب السيد قائم مقام ملك رفيق، كما أصدرت جمعية الرقابة القانونية اعتماداً باسم جناب السيد رفيق ممثلنا المحبوب، ولكن لسوء الحظ في أول جلسة للمجلس الشورى الوطني، تم الاعتراض على اعتماد جناب السيد رفيق ممثلنا المحبوب من قبل الدكتور بقائي وعلي زهري والمهندس حسيبى، الذين كانت وطنيتهم وحبهم للشاه محل شك، ومن خلال هذا الاعتراض قد كشفوا عن حقيقتهم أكثر من أي وقت مضى؛ إن هذا الاعتراض، وهو عمل مخالف للحقيقة والضمير، قد أثار كراهية واشمئزاز عموم الوطنيين من قبيلة شاه دوست الوطنيين المرابطين على حدود طوالش.