چکیده:
تُنشئ الخطوط البارزة لأطراف الأصابع أنماطاً مختلفة، والتي تُصنف في جميع الكتب والمصادر العلمية والتعليمية المحلية والأجنبية -سواء القديمة أو الحديثة- إلى ثلاث فئات فقط: 1- الأقواس (الخطوط الرئيسية للنمط بشكل قوسي)؛ 2- العراوي (الخطوط الرئيسية للنمط على شكل حلقات)؛ 3- الدوامات (الخطوط الرئيسية للنمط بشكل لولبي). ولكن في حالة نادرة واستثنائية، لم يكن نمط الخطوط البارزة لأطراف أصابع أحد سكان مدينة آمل في محافظة مازندران يشبه أيًا من الأشكال المذكورة، بل كان عبارة عن خطوط متوازية على طول أطراف أصابعه، وهي ظاهرة لا تندرج ضمن التعريف العلمي لأي من التقسيمات الثلاثية المذكورة. مثل هذه الحالات يمكن أن تواجه تحديات في التصنيف التقليدي لأنواع أنماط أطراف الأصابع، وكذلك في دقة وصحة تصنيف ومطابقة بصمات الأصابع وفحص الهوية والسجلات الجنائية للأشخاص في الأنظمة اليدوية وشبه الآلية CCH وحتى في بعض الحالات في النظام الآلي AFIS. على الرغم من العوائق والمشاكل الناجمة عن المسافة، ومحدودية الإمكانيات، وعدم رغبة الشخص المعني وعائلته في إجراء بحث حول هذا الموضوع و...، فقد تبين في النهاية بعد أخذ بصماتهم وإجراء المقابلات أن هذه الظاهرة غير موجودة في بصمات أصابع الأقارب المباشرين للشخص المعني، كما أن والديه ليس لديهما تاريخ من الإصابة بأمراض خاصة أو عيوب جينية؛ كما أن والدة هذا الشخص لم تصب بأي مرض خاص خلال فترة الحمل ولم تستخدم أي أدوية خاصة. الهدف من هذا البحث، الذي تم إجراؤه باستخدام المنهج الوصفي التحليلي إلى جانب الأبحاث الميدانية، هو تقديم ووصف وتفسير حالة نادرة لبصمة الإصبع وتوفير الأساس لإجراء أبحاث علمية أكثر شمولاً في هذا الصدد وتطوير وتطور علم بصمات الأصابع.
خلاصه ماشینی:
في حين أن تحديد الهوية الجيني، الذي يتم بناءً على فحص خصائص أجزاء معينة من شريط الكروموسومات في خلايا جسم الإنسان، والذي يمكن من خلاله تتبع الهوية الحقيقية للأشخاص (الأحياء - الجثث) وكشف وجود أو عدم وجود علاقة بين الأشخاص المشتبه في ارتكاب الجريمة مع البقايا البيولوجية المتروكة في مسرح الجريمة مثل الدم، الحيوانات المنوية، الأنسجة الأخرى، واللعاب، وكذلك استخدامه بشكل فعال في إثبات أو نفي علاقة الأبوة (الأب والابن) والأمومة (الأم والابنة)، وقد وُضع في العقدين الأخيرين في خدمة منظمات كشف الجرائم وتحديد الهوية في عدة دول بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيران بشكل فعال وواسع، إلا أنه لا يزال لا يستطيع من بعض النواحي أن يحل محل بصمات الأصابع.
فيما يتعلق بما إذا كان بإمكان خصائص الخطوط الجلدية (نوع نمط رؤوس الأصابع) لدى المرضى المصابين بالسكري الذين أصيبوا بالسكري في الفئة العمرية ما بين 25-67 عاماً، أن تظهر دور العوامل الوراثية أو البيئية المرتبطة بمسببات هذا المرض في المراحل الأولى من الحمل أم لا، فقد أُجريت دراسات أظهرت انخفاضاً نسبياً في الشكل الكيسي (لوپ) لرؤوس الأصابع لدى المصابين بالسكري، وكذلك انخفاضاً في الشكل اللولبي (ورل) وزيادة نسبية في الشكل القوسي (آرتش) في رؤوس أصابع النساء المصابات بالسكري.
٤- الخطوط المتكونة على أصابع إبهام قدمي الشخص المعني هي أيضاً متوازية مثل يديه، مما يشير إلى وجود علاقة ذات دلالة من حيث الشكل بين نوع نمط بصمات أصابع اليد والقدم لديه.