چکیده:
على الرغم من أن مفهوم سلسلة القيمة يعود إلى موضوعات المحاسبة والتمويل، إلا أن مايكل بورتر طرحه لأول مرة في عام 1985 كعامل للميزة التنافسية. وقد أدى توافق هذا المفهوم مع طبيعة أنشطة المنظمات الصناعية إلى قبوله وتطبيقه؛ ولكن كما يعتقد بورتر، فإن استخدام هذا النموذج في المنظمات الخدمية، بما في ذلك المنظمات التعليمية، يتطلب مراعاة أبعاد جديدة؛ ومن هذا المنطلق، في الدراسة الحالية، التي أجريت باستخدام المنهج الوصفي والنهج التحليلي-النقدي، يتم استعراض نماذج سلسلة القيمة مع بحث التحديات ومقترحات تطبيقها في المنظمات التعليمية. ويرى المؤلفون أن تحديات النماذج المقدمة تشمل: الغموض المنهجي، التعقيدات المفاهيمية، عدم الاهتمام بنظريات التعليم والتعلم في تصميم النموذج، وضعف الأدلة التجريبية. تكمن ابتكارية المقال الحالي في كونه أول دراسة أجريت داخل البلاد لتقديم نماذج مختلفة لسلسلة القيمة وطرح التحديات والمقترحات في هذا الصدد.
خلاصه ماشینی:
تحديات تطبيق نموذج سلسلة القيمة في التعليم العالي Challenges of Application of Value Chain in Higher Education تاريخ استلام المقال: ٩٢/١٢/١٢ تاريخ قبول المقال: ٩٣/٠٤/١١ آرش رسته مقدم * أمير مانيان ** محمدرضا مهرگان *** عباس عباس پور **** على الرغم من أن صبغة مفهوم سلسلة القيمة تعود إلى مباحث المحاسبة والمالية، إلا أن مايكل بورتر طرحها لأول مرة في عام ١٩٨٥ كعامل للميزة التنافسية.
وقد أدى توافق هذا المفهوم مع طبيعة أنشطة المنظمات الصناعية إلى قبوله وتطبيقه؛ ولكن كما يعتقد بورتر، فإن استخدام هذا النموذج في المنظمات الخدمية، بما في ذلك المنظمات التعليمية، يتطلب مراعاة أبعاد جديدة؛ ومن هذا المنطلق، في الدراسة الحالية، التي أجريت بالمنهج الوصفي والنهج التحليلي - النقدي، يتم التعرف على نماذج سلسلة القيمة مع بحث التحديات والمقترحات لتطبيقها في المنظمات التعليمية.
وتعد الموارد البشرية، باعتبارها المحور الرئيسي للأنشطة في المنظمات التعليمية، أحد الموارد غير الملموسة؛ وبناءً على ذلك، تزداد أهمية المنظمات التعليمية التي تتمثل مهمتها الأساسية في تربية وتطوير الموارد البشرية (Eustace 1, 2003)؛ ولكن في العقدين الأخيرين، شهدت هذه المنظمات تحولات كبيرة، يمكن ذكر بعضها مثل: العولمة، والتوسع الصناعي، والتغيير في القوانين، والميل نحو الاستجابة لجودة التعليم، وزيادة المنافسة من أجل جذب المزيد من المتعلمين، والاتجاهات الديموغرافية، والمسائل المتعلقة بتأمين الموارد؛ ومن ناحية أخرى، فإن طلب الأفراد للوصول بشكل أسرع وأسهل وأقل تكلفة إلى المحتوى التعليمي، وكذلك تطور التقنيات الحديثة، قد أثر بشدة على طرق التدريس، ودور المعلم، والبيئة التعليمية، وجعل المنظمات التعليمية تواجه أسواقاً متنوعة وتوقعات مختلفة من المتقدمين؛ لدرجة أن مفهوم التسويق قد تغلغل أيضاً في الإدارة التعليمية، ويُعد التسويق التعليمي أحد المهارات اللازمة لمديري هذا النوع من المنظمات.