چکیده:
في هذه الكتابة، تمت محاولة الإجابة على أجزاء من الأخطاء الموجودة في كتاب خردنامه، وازدواجية أسلوب كتابة الكتاب الذي يبدو أنه يعود إلى القرن السادس وهو مجهول المؤلف. تعتمد هذه الإجابات على الاستنباطات الأسلوبية للكتاب المذكور وتحديد وتعريف زمان ومكان الأشخاص الذين تم ذكرهم في هذا الكتاب. ولتحديد هوية هؤلاء الأشخاص، تم استخدام الكتب التاريخية والمصادر الموثوقة القريبة من زمن تأليف خردنامه وكتابة الرسائل الختامية لهذه المجموعة.
خلاصه ماشینی:
وكتب كتاب دستور الوزراء خواندمير عن خطیر الملک: «كان مجردًا وعقيمًا من حليّة الفضائل النفسانية والكماليات، وكان في غاية الغفلة والسهو عن تدبير وترتيب أمور الدولة؛ ولكن بسبب حسن الطالع ومساعدة الحظ، ظل لمدة خمسة وأربعين عامًا في دواوين السلاطين ذوي المكانة، حيث كانت مناصب الإنشاء أو الأشراف والاستيفاء من نصيبه، وفي زمن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، وصل إلى درجة الوزارة الرفيعة.
نحن في الفترة قيد البحث، نعرف شخصيتين من البلاط تستحقان النقاش تحت عنوان «تاج الدين» و«تاج الملک»؛ أحدهما «تاج الملک أبو الغنائم»، وهو معاصر لنظام الملک، والذي قُتل على يد غلامان نظام الملک في زمن سلطنة السلطان محمود بن ملكشاه، والآخر «تاج الدين بن دارست أبو طالب الشيرازي» الذي كان، بالمصادفة، في ذات هذا العهد، أي في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس، يتمتع بمكانة ومنزلة في جهاز أولاد وأحفاد ملكشاه وقد وصل إلى منصب الوزارة أيضًا.
-تاج الدين بن دارست بناءً على كتابة صدر الدين الحسيني، مؤلف تاريخ الدولة السجوقية، فقد وقع في الأسر في عام (625) خلال الحرب بين السلطان مسعود والسلطان سنجر مع مجموعة أخرى، ولكنه أُطلق سراحه بعد فترة وجيزة، ويبدو أنه بعد عام واحد، عندما دخل السلطان بغداد، أسند الوزارة إلى أنوشيروان بن خالد، وهو نفسه أحد مؤرخي هذا العهد.
وفي ملخص قدمه فتح بن علي بنداري اصفهاني عن كتاب "نصرة الفترة وعصرة الفطرة" لعماد الدين كاتب اصفهاني، والذي يبدو أن محتويات كتاب كاتب اصفهاني كانت ترجمة مباشرة لـ "نفثه المصدور" لشرف الدين أنوشيروان بن خالد، وزير السلطان محمود والسلطان مسعود السلجوقي (وهما السلاطين اللذان كان خطير الملک في عهدهما صاحب منصب)، يكتب في شرح حال هذا الوزير: «كان في البداية وزير بوزابه، صاحب فارس.