چکیده:
أشار أصحاب النظريات الذين جعلوا من الفنون والصناعات الإيرانية موضوعاً للبحث، إلى «الثورة الصناعية» باعتبارها فصلاً من فصول التغيير في نظرة الإنسان للأمور المادية والثقافية المختلفة؛ وهي الفترة التي تهيأت فيها السبل لظهور مجموعة واسعة من الاختراعات والاكتشافات والابتكارات والمبادرات، ونتيجة لذلك، تدفقت كميات هائلة من السلع المنتجة في البلدان الغربية نحو الأسواق التي كانت حتى ذلك الوقت توفر احتياجات الناس بالطرق التقليدية. إن مدى تأثير ظهور هذه الظاهرة على الفنون والصناعات الإيرانية هو السؤال الذي يحاول البحث الحالي الإجابة عليه باختصار. أوضحت نتائج الدراسات الحالية حول الفنون التقليدية والصناعات اليدوية الإيرانية، في فترتين زمنيتين (قبل وبعد الثورة الصناعية)، أنه خلال هذا المسار طرأت عدة حالات عامة على الصناعات اليدوية الإيرانية: مجموعة منها تعرضت للتحول وأصبحت تُنتج بشكل حديث بشكل عام؛ ومجموعة أخرى زادت قدرتها على المنافسة واستمرت في الحركة بنشاط وقوة؛ وعدد منها طواه النسيان وتوقف عن الاستمرار؛ وعدد واجه الركود؛ بينما قبل البعض الآخر تغييرات مع الحفاظ على الأصالة والتقاليد واستمروا في البقاء.
خلاصه ماشینی:
دراسات تاريخ الإسلام، السنة الثالثة/العدد 11، شتاء 1390 دور الثورة الصناعية في تحولات الصناعات اليدوية الإيرانية الدكتور حسن كريميان {o1o} عبد الكريم عطار زاده {o2o} الملخص: {IBلقد وصف الباحثون الذين اتخذوا من الفنون والصناعات الإيرانية موضوعاً لأبحاثهم "الثورة الصناعية" بأنها مرحلة تغيير في نظرة الإنسان للأمور المادية والثقافية المختلفة؛ وهي الفترة التي تهيأت فيها الأرض لظهور مجموعة واسعة من الاختراعات والاكتشافات والابتكارات والإبداعات، ونتيجة لذلك، تدفقت كميات هائلة من السلع المنتجة في الأراضي الغربية إلى الأسواق التي كانت حتى ذلك الوقت توفر احتياجات الناس بالطرق التقليدية.
وقد أوضحت نتائج الدراسات الحالية حول الفنون التقليدية والصناعات اليدوية الإيرانية، في فترتين زمنيتين قبل وبعد الثورة الصناعية، أنه خلال هذا المسار طرأت عدة حالات عامة على الصناعات اليدوية الإيرانية: مجموعة منها تعرضت للتحول وأصبحت تُنتج بشكل حديث تماماً؛ ومجموعة أخرى دخلت ميدان المنافسة مبكراً واستمرت في حركتها بنشاط وقوة؛ وعدد منها طواه النسيان وبدا وكأنه فقد القدرة على الاستمرار في الحياة؛ وعدد واجه الركود؛ بينما قبل البعض الآخر تغييرات مع الحفاظ على الأصالة والتقاليد، واستمروا في بقائهم.
o} {o(2)لمزيد من المعلومات انظر: إدموند برك فلدمن (1377)، تنوع التجارب البصرية، ترجمة برويز مرزبان، طهران، نشر سروش، ص 125؛ عليرضا نوروزي طلب (1384)، الدراسات التطبيقية للفن (مكانة الفن الإسلامي في المجتمع الحديث)، طهران: نشر حوزة هنري سازمان تبلیغات اسلامی، ص 30؛ سيد تقي نصر (1363)، إيران في مواجهة المستعمرين من بداية العهد القاجاري إلى المشروطية، طهران: نشر شركة مؤلفي ومترجمي إيران، ص 6.
يكتب ديولافوا عند زيارته لمجموعة قصر گلستان: «إن صناعة القاشاني في إيران تتجه نحو الانحطاط وقد نُسيت الطريقة والصناعة القديمة{o(1)حسين ياوري وفروهر نورماه (1380)، نظرة على تحولات الصناعات اليدوية في العالم، طهران: نشر حوزة هنري سازمان تبلیغات اسلامی، صص 20-21.