چکیده:
تتناول المقالة الحالية دراسة العلاقات الصفوية في عهد الشاه إسماعيل الأول مع كارل الخامس أو شارل الخامس، إمبراطور ألمانيا. بعد الهزيمة من العثمانيين في معركة جالديران (1 رجب 923 هـ / 23 سبتمبر 1514 م)، سعى الشاه إسماعيل إلى الوحدة مع حكام أوروبا الأقوياء، ونظراً لإدراكه لعظمة وقوة الإمبراطورية الألمانية، أرسل رسالة مع مبعوث ملك المجر إلى شارل الخامس، وقد رد شارل الخامس أيضاً على رسالة الشاه إسماعيل. تبحث هذه المقالة في كيفية إرسال الرسالة إلى شارل الخامس واستلام الرد من قبل البلاط الصفوي وتداعيات ذلك.
خلاصه ماشینی:
كان الشاه إسماعيل، بعد هزيمته أمام العثمانيين في معركة جالديران (1 رجب 921 هـ / 23 أغسطس 1514 م)، يسعى إلى الوحدة مع حكام أوروبا الأقوياء، ولما علم بعظمة وقدرة الإمبراطورية الألمانية، أرسل رسالة مع مبعوث ملك المجر إلى شارلمان، وقد رد شارلمان أيضاً على رسالة الشاه إسماعيل.
رسالة الشاه إسماعيل إلى شارلمان (كارل الخامس) «إلى كارل ابن فيليب إذا وصلت هذه الرسالة إليكم بمشيئة الله، فستعلمون أن بتروس -------------- (*)- في عام 1494 م / 948 ق، توفي ماتياس كورفينوس، ملك المجر، ولأنه لم يكن له وارث أو خليفة قانوني، اندلعت الحرب على السلطة.
وقد تلقى هذه الرسالة بينما كان في تولدو (طليطلة)، وكتب رداً عليها باللاتينية في تاريخ 6 ذي القعدة 930 هـ، وأرسلها عبر بتروس إلى البلاط الصفوي (غلامسرور، 1743، ص 311).
وقد تلقى هذه الرسالة بينما كان في تولدو (طليطلة)، وكتب رداً عليها باللاتينية في تاريخ 6 ذي القعدة 930 هـ، وأرسلها عبر بتروس إلى البلاط الصفوي (غلامسرور، 1743، ص 311).
توفي الشاه إسماعيل يوم الاثنين 9 رجب 930هـ (روملو، 1753، ج 2، ص 732) الموافق 18 مايو 1525م (نوائي، 1773، ص 681-7)، بينما تشير رسالة شارلمان إلى تاريخ 12 أغسطس.
ومن المثير للدهشة أن شارلمان لم يكن على علم بوفاة الشاه إسماعيل حتى فبراير 1529؛ لأنه في 15 فبراير من تلك السنة، الموافق 6 جمادى الثانی 935هـ، كتب رسالة أخرى إلى الشاه إسماعيل، وهذا الأمر يظهر عدم انتظام وسائل الاتصال بين إيران والغرب في ذلك العصر (آژند، 1830، ص 981).