چکیده:
تعد العلاقة المتبادلة بين النمو الاقتصادي وجودة البيئة موضوعاً مثيراً للجدل حظي بالاهتمام منذ تسعينيات القرن الماضي. ركزت الدراسات التجريبية على العلاقة بين دخل الفرد وأنواع مختلفة من التلوث، وبالتالي تم تجاهل التقدم التقني والسياسات البيئية. تقدم هذه المقالة لأول مرة (في إيران) نموذج محاكاة ديناميكي للتحليل الكمي للسياسة البيئية في إيران. في هذا النموذج، وباستخدام معادلات العرض والطلب على الطاقة، يتم محاكاة مسار انبعاث الملوثات البيئية. معادلة الطلب على الطاقة هي دالة للسعر والدخل والسكان، ويتم تقديرها بطريقة المربعات الصغرى العادية. في معادلة العرض، يتم أخذ حالتين منفصلتين في الاعتبار: التقنيات الملوثة الحالية والتقنيات ذات التلوث المنخفض. يتم محاكاة النموذج لثلاثة ملوثات (ثاني أكسيد الكربون، وأكاسيد الكبريت، والجسيمات المعلقة) بناءً على سيناريوهات مختلفة. تظهر النتائج أن الدخل لا يزال متغيراً مهماً في تحديد كمية انبعاث التلوث، ومن خلال تطبيق السياسة البيئية المتمثلة في استبدال المنتجات النفطية بالغاز الطبيعي، يمكن تقليل الملوثات في وقت أبكر مما يشير إليه منحنى كوزنتس البيئي، ولكن هذا لا يعني الاستخدام المفرط لهذه الطاقة المتجددة؛ لذلك، من خلال اتخاذ سياسات سعرية مناسبة والاستثمار في التقنيات النظيفة، يمكن تقليل التلوث بالتزامن مع زيادة الدخل.
خلاصه ماشینی:
. )4002(,aznaL&ittaelaG o} يعلمون، وبذلك بالإضافة إلى متغيرات الدخل والزمن، يجب أخذ متغير التجارة في الاعتبار بسبب فرضية ملاذ التلوث{o1o} (HHP)، ومتغير سعر الطاقة لحساب كثافة استخدام المواد الخام، ومجموعة أخرى من المتغيرات الاقتصادية والسياسية بسبب طبيعة البيئة كسلعة عامة.
تُستخدم هذه النماذج لتقدير الطلب على الطاقة في جميع مستويات المستهلكين، دون مراعاة الهيكل التكنولوجي لشبكات الاستهلاك يتم أخذها في الاعتبار، ولذلك ظهرت الطرق الهندسية أو تحليل العمليات، ولكن عدم مراعاة المتغيرات الاقتصادية مثل السعر والدخل كان من عيوب هذه النماذج، مما حد من استخدامها بسبب الحاجة إلى معلومات دقيقة وكاملة.
هذه المعلومات أساسية لاتخاذ القرار بشأن الأشكال الهيكلية؛ فعلى سبيل المثال، إلى أي مدى ستتجسد التغييرات الفنية في الاستثمارات الجديدة أو ستتم من خلال استبدال المدخلات؟ هيكل النموذج إذا أخذنا في الاعتبار انبعاثات الملوثات لقطاع معين مثل إنتاج الكهرباء، ومع افتراض عدم الاستمرارية المتعلقة بالتغييرات الفنية، فإننا نحتاج إلى معادلات منفصلة لكل تكنولوجيا، والتي نعرضها من خلال مجموعتين من المعادلات: المعادلة الأولى توضح التكنولوجيات الملوثة الموجودة، والثانية توضح التكنولوجيات ذات التلوث المنخفض.
نظرًا لأن زيادة متوسط سعر الطاقة تؤدي إلى خفض الطلب على الطاقة، مما يؤدي بدوره إلى استهلاك أقل للطاقة وبالتالي تقليل انبعاث الملوثات، ولكن نظرًا لانخفاض المرونة السعرية، فإن تطبيق هذه السياسة بمفردها لا يمنع زيادة الانبعاثات {o(1).
ومن ناحية أخرى، فإن العبارة الثانية على الجانب الأيمن من النموذج (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) تشير إلى أنه يمكن تقليل انبعاثات الملوثات في فترة زمنية أقصر من خلال السياسات البيئية واستخدام التقنيات النظيفة.