چکیده:
على الرغم من أن مفهوم الديمقراطية يشير غالباً إلى نوع من النظام السياسي الذي تعتمد فيه المناصب والقرارات السياسية على تصويت ورأي عامة الناس، إلا أنه يعبر أيضاً عن نوع من الثقافة. من هذا المنظور، يتوافق النظام السياسي الديمقراطي مع أنواع معينة من القيم والتوجهات السياسية والاجتماعية. وقد أكد العديد من الخبراء والباحثين، لا سيما في العقود الأخيرة، على الارتباط بين الديمقراطية السياسية من جهة، وحجم الطبقة المتوسطة الحضرية الجديدة من جهة أخرى، وبين مستوى القيم والتوجهات الديمقراطية بين أعضاء هذه الطبقة. ومن الناحية المبدئية، يسود اعتقاد بأن الميل نحو الثقافة الديمقراطية يوجد بمستوى عالٍ بين الطبقة المتوسطة الحضرية الجديدة. والسؤال هو: هل يمكن ملاحظة وضع مماثل في مجتمع إيران اليوم؟ في هذا المقال، تم إجراء مسح لقياس مدى الميل نحو الثقافة الديمقراطية بين أساتذة الجامعات ومعلمي المرحلة الثانوية في مدينة همدان. وتعود أسباب اختيار هذه العينة الإحصائية إلى أنه أولاً، بناءً على مناقشات ونظريات الديمقراطية، فإن هاتين الفئتين تمثلان الحد الأقصى (Maximum) للميل نحو الثقافة الديمقراطية؛ وثانياً، تُعد مدينة همدان، باعتبارها واحدة من المدن المكتظة بالسكان والمتعددة الثقافات نسبياً في البلاد، ممثلة إلى حد ما لمتوسط وزن الطبقة المتوسطة الحضرية الجديدة وتوجهاتها في إيران اليوم. وبذلك، يمكن لهذا المسح أن يظهر الحد الأقصى للميل نحو الثقافة الديمقراطية بين الطبقة المتوسطة الحضرية الجديدة في إيران اليوم. في هذا المسح، ومن خلال اختيار عينة ممثلة وباستخدام مؤشرات القياس واستبيان معياري وموطّن، تم قياس مدى ميل هاتين المجموعتين نحو القيم الديمقراطية. وتظهر نتائج المسح أن الميل نحو الأبعاد المعيارية للديمقراطية بين هاتين الفئتين هو في المجمل أعلى قليلاً من المتوسط (حوالي 60 بالمائة)، بينما الميل نحو الأبعاد السلوكية للديمقراطية أقل بكثير من المتوسط (حوالي 22 بالمائة). وبناءً على ذلك، فإن حوالي 39 بالمائة فقط من هاتين المجموعتين لديهن ميل لمجموع القيم الديمقراطية (سواء المعيارية أو السلوكية). لذلك، خلص المقال إلى أنه بالنظر إلى الموقع والمكانة الاجتماعية والسياسية لهاتين الفئتين، فإن الميل نحو الثقافة الديمقراطية بين الطبقة المتوسطة الحضرية الجديدة في إيران هو، على الأرجح، أقل من المتوقع.
خلاصه ماشینی:
في هذا المقال، سيتم إجراء مسح للقيم الثقافية والتوجهات السياسية لأساتذة الجامعات ومعلمي المدارس الثانوية في مدينة همدان للإجابة على السؤال التالي: إلى أي مدى تميل هذه المجموعات نحو القيم والسلوكيات الديمقراطية؟ ويتعلق السؤال الفرعي للمقال بالاختلافات الموجودة بين هاتين المجموعتين.
جدول 3- المجتمع الإحصائي مفصلاً حسب الطبقات المكونة وحصتها من حجم العينة إجمالي عدد كل طبقة (Nh) حصة الطبقات من حجم العينة (nh) جامعة بوعلي 351 56 الهيئة جامعة العلوم الطبية 296 47 العلمية جامعة آزاد 247 40 جامعات فرهنگيان وپيام نور 120 18 المعلمون المنطقة (1) 773 123 المنطقة (2) 728 116 المجموع 2513 400 ٤-٣- أدوات البحث كما تمت الإشارة إليه، فإن نموذج هذا البحث لقياس وتحديد مؤشرات الثقافة السياسية الديمقراطية هو مزيج من نموذجي تسلر وإنغلهارت، ويتضمن المكونات الستة: "التسامح السياسي"، "دعم المساواة بين الجنسين في المجال السياسي"، "دعم الحريات السياسية"، "تفضيل النظام السياسي الديمقراطي"، و "المشاركة السياسية"، و "الاهتمام السياسي" و "المعرفة السياسية".
جدول ٧– نموذج التحليل ومقياس القياس المعدل بناءً على نتائج التحليل العاملي الجوانب الجانب المعرفي - المعياري (التعددية) (التسامح السياسي، المعرفة السياسية، دعم الحرية، مطلوبية النظام الديمقراطي) المؤشر قوي ضعيف الجانب العملي - السلوكي (الاهتمام السياسي، قوي ديمقراطي براغماتي المشاركة السياسية) ضعيف بلا فرق محدود ٥-٢- قياس متغيرات البحث: التسامح السياسي يوضح الجدول أدناه توزيع المستجيبين حسب متغير التسامح السياسي.
جدول ١٣- توزيع المستجيبين حسب متغير المشاركة السياسية (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) حالة الجوانب المزدوجة للثقافة الديمقراطية ٥-٣-١- الجانب المعرفي - المعياري: يوضح الجدول أدناه الميل نحو الجوانب المعيارية للديمقراطية.