چکیده:
يعتبر الوصول إلى التميز والكمال من أهم أهداف المجتمعات البشرية على المستويات المختلفة الفردية والجماعية والمؤسسية، وفي هذا الطريق يجب الاستفادة من جميع الموارد والقدرات بطريقة فعالة. على المستوى المؤسسي، تعد القوى العاملة واحدة من أهم الموارد المتاحة، وتعد عملية تنفيذ نظام الاقتراحات والاستفادة من الآراء القائمة على الخبرة والمعرفة والعبقرية والإبداع لديهم إحدى الطرق المهمة للاستفادة من قدرات القوى العاملة، وهو ما تمت مناقشته وبحثه في هذا المقال. في البداية، سنتطرق إلى عموميات تتعلق بالإدارة التشاركية ونذكر مزايا الإدارة التشاركية ونظام الاقتراحات، وسنشير إلى العلاقة بين طرح اقتراحات الموظفين وتحسين الإنتاجية. بعد ذلك، وللتعرف بشكل أكبر على نظام الاقتراحات، سنقوم بمراجعة تاريخ نظام الاقتراحات، وتعريف نظام الاقتراحات، والتمييز بين نظام الاقتراحات وصندوق الآراء، وسنتطرق إلى أهداف نظام الاقتراحات. ثم من خلال ذكر القيود ومزايا نظام الاقتراحات، سنعدد العوامل المؤثرة في نجاح نظام الاقتراحات، وفيما يلي سنناقش مسألة التنفيذ العملي لنظام الاقتراحات. مع التركيز في النقاش على طريقة تنفيذ نظام الاقتراحات في المنظمة والأركان التنظيمية والتنفيذية لهذا النظام، سنقوم بمراجعة مراحل تنفيذه خطوة بخطوة. وفي المناقشات المحيطة المتعلقة بتنفيذ نظام الاقتراحات، والقيود والعوائق التي تحول دون تنفيذه وميزته التنفيذية، سنذكر العوامل المؤثرة في التنفيذ الناجح لمثل هذا النظام، وسنتطرق إلى خصائص نظام الاقتراحات الناجح، وفي النهاية نختتم المناقشة بالاستنتاج.
خلاصه ماشینی:
وفي نهاية عام ١٣٧٨، أعد مركز تدريب الإدارة الحكومية تقريراً حول كيفية التنفيذ التجريبي للمشروع في المحافظات الأربع النموذجية، ومن المتوقع أنه من خلال التوصيات الواردة في هذا التقرير ومعالجة الصعوبات القائمة، سيتم تنفيذ هذا النظام بشكل كامل في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية بناءً على قرار عام ١٣٧٨ (طوسي، ١٣٧٩: ١٤١-١٤٢).
مزايا الإدارة التشاركية ونظام الاقتراحات ١- يحفز الموظفين على استخدام معرفتهم ووعيهم في مجال الإنتاجية في بيئة العمل وتحويلها من القوة إلى الفعل؛ ٢- يجذب المشاركة الإيجابية للموظفين في مجالات عملهم الخاصة، ويعزز لديهم عملية التماهي مع أداء الشركة وسلامتها الاقتصادية؛ ٣- يؤدي إلى نمو وازدهار قدرة الإبداع لدى الموظفين وقدرتهم على التعامل مع أي مشكلة؛ ٤- يدفع كل فرد في قسمه التنظيمي وحول أنشطته الجارية إلى التفكير، ومن البديهي أنهم سيبادرون لحل المشكلات بطريقة أفضل؛ ٥- نظام الاقتراحات هو حركة نحو تحقيق المجتمع للمشاركة؛ ٦- يهيئ الأرضية لخلق فكر الضبط الذاتي؛ ٧- يؤدي إلى زيادة الروح المعنوية للموظفين، والشركة التي تمتلك موظفين بروح معنوية عالية تحقق إنتاجية عالية؛ ٨- يوجد تدفقاً عظيماً ومتناغماً من الاتصالات ثنائية الاتجاه في الشركة؛ ٩- يعد مقام الاقتراحات أبسط نظام تصل من خلاله آراء ونظريات الموظفين إلى مسامع المناصب العليا في الشركة وتحظى بالاهتمام؛ ١٠- يزيد من معارف الإدارة فيما يتعلق بالعمل ورغبات الموظفين؛ ١١- تدرك الإدارة قدرات الأفراد وتتعرف على أولئك الذين يتمتعون بقدرات عالية؛ ١٢- تُوفر فرصاً أكبر للموظفين لكي يُعرفوا أنفسهم بشكل أفضل لمشرفيهم؛ ١٣- هو نظام يصنع الأبطال، حيث إن قبول اقتراحات كل فرد يجعله يبرز كبطل؛ ١٤- يؤدي إلى خلق التعاطف بين الموظفين ومختلف مستويات الإشراف والإدارة (شيخ محمدي وتوليت زواره، ١٣٨٠).