چکیده:
تكمن أهمية وحدة الجوار في البناء المحلي في إعطاء الأهمية للأسرة وتأمين احتياجاتها. أحد النهج الجديدة في التخطيط الحضري هو طرح مفهوم جودة الحياة وإشراك المؤشرات الاجتماعية في أهداف التنمية الحضرية، مما يعني الوصول إلى ظروف مثالية في المدن. لذلك، فإن هذه المسألة جعلت الاهتمام بالمستويات الأدنى وتبني نظرة من القاعدة إلى القمة من أجل الحل المستدام للمسائل الحضرية أكثر وضوحاً من ذي قبل. النهج القائم على الأصول يعتمد على تحديد الرساميل المحلية، ولا مركزية المسؤوليات، بناء القدرات من أجل التنمية، والمشاركة الجماعية للسكان. في هذا البحث، ومن أجل دراسة العلاقة بين الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار سواء كانت مادية أو اجتماعية والوصول إلى مؤشرات وحدات الجوار المستدامة (الاقتصادية، الاجتماعية، الإدارية، البيئية)، تم تصميم استبيان مستمد من التجارب المحلية والخارجية والدراسات المكتبية وتوزيعه على 150 أسرة تسكن في 3 وحدات جوار في نارمک. لاختبار الفرضيات القائمة على قياس وجود ارتباط بين مؤشرات استدامة وحدة الجوار ورؤوس الأموال الاجتماعية والمادية، تم استخدام اختبار الارتباط والانحدار المتعدد المتغيرات، وأظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين جميع مؤشرات وحدة الجوار المستدامة والاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار سواء كانت مادية أو اجتماعية.
خلاصه ماشینی:
الفرضيات الفرعية الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر الاجتماعي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.
الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر الاقتصادي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.
الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر البيئي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.
الفرضية الأولى: إن الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر الاجتماعي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.
الفرضية الثانية: إن الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر الاقتصادي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.
الفرضية الثالثة: إن الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر البيئي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.
وكما يوضح الجدول (3)، فإنه عند مستوى ثقة 95% يمكن الادعاء بأن الارتباط بين عامل رأس المال الاجتماعي من قدرة الجوار و المؤشر البيئي ذو دلالة إحصائية، وعند مستوى ثقة 95%، فإن الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى المؤشر الاقتصادي لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار هي أمر ذو دلالة.
الفرضية الرابعة: إن الاستفادة من جميع قدرات وحدات الجوار، سواء كانت مادية أو اجتماعية، تلعب دوراً فعالاً في الوصول إلى مؤشر الإدارة والتدبير لتحقيق الاستدامة على مستوى وحدة الجوار.