چکیده:
الهدف من إجراء هذا البحث هو دراسة دور وسائل الإعلام في التأثير على الرأي العام من خلال تمثيل بعض الأحداث. حالة الدراسة في هذا البحث هي مدى تأثير وسائل الإعلام الإخبارية في تشكيل الرأي العام للأمريكيين والإيرانيين تجاه بعضهم البعض. من خلال دراسة الرأي العام لشريحة صغيرة من الإيرانيين والأمريكيين، يمكن فهم كيفية توجه آرائهم تجاه بعضهم البعض ومدى تأثرهم بـوسائل الإعلام الجماعية في تشكيل هذه الآراء إلى حد ما. لذا، يسعى البحث الحالي من خلال دراسة نوعية وحالة عدد من الإيرانيين والأمريكيين، الذين كان معظمهم من المتعلمين أيضاً، إلى الوصول إلى طبقات توجهاتهم واستخدام «نظرية التمثيل» لقياس دور وسائل الإعلام الجماعية في تشكيل الرأي العام. المقصود بالتمثيل هو أن وسيلة الإعلام لا تُعتبر أبداً أداة محايدة أو وسيطاً غير منحاز في تقديم الصورة؛ لأن الإعلام يعتمد على اللغة والمعنى، واللغة والمعنى في إطار الخطاب يعتمدان دائماً على القوة. لذا فإن تمثيل الأحداث من قبل وسائل الإعلام -بعيداً عن النقاش حول كونه أخلاقياً أو غير أخلاقي- يحمل انحيازاً أيديولوجياً ويسير في اتجاه إضعاف أو تثبيت قوة وخطاب معين. تظهر نتائج هذا البحث أن الأمريكيين يتأثرون بوسائل إعلامهم أكثر من الإيرانيين، وأن وسائل الإعلام الأمريكية تقدم تمثيلاً سلبياً لإيران والإيرانيين. وبناءً على ذلك، فإن تشكيل مساحات التفاعل المباشر بين هذين المجالين -في المجالات العلمية والبحثية وغيرها...- يؤثر على مجال الرأي العام الأمريكي بدرجة أكبر بكثير من مجال الرأي العام الإيراني.
خلاصه ماشینی:
العلوم السياسية، السنة الرابعة، العدد الثاني - الخريف والشتاء 1398، ص ص 26-73 نظرية التمثيل الإعلامي وتحليل الرأي العام المتبادل بين الأمريكيين والإيرانيين الدكتور علي ربيعي*/تاريخ الاستلام: 1397/07/03 فرحناز أحمد زاده نامور**/تاريخ القبول: 1398/01/30 الملخص الهدف من إجراء هذا البحث هو دراسة دور وسائل الإعلام في التأثير على الرأي العام من خلال تمثيل بعض الأحداث.
ومن خلال دراسة الرأي العام لعينة صغيرة من الإيرانيين والأمريكيين، يمكن فهم كيفية توجه آرائهم تجاه بعضهم البعض ومدى تأثرهم بوسائل الإعلام الجماعية في تشكيل هذه الآراء إلى حد ما.
لذا، سعى البحث الحالي من خلال الدراسة النوعية والحالة لعدد من الإيرانيين والأمريكيين، الذين كان معظمهم من المتعلمين أيضاً، إلى الوصول إلى طبقات توجهاتهم، وباستخدام "نظرية التمثيل"، قياس دور وسائل الإعلام الجماعية في تشكيل الرأي العام.
ومن خلال دراسة العلاقة في حقبة ما بعد الحرب الباردة، توصل بينت (1997) إلى أن التغطية الإعلامية للأحداث لها تأثير على الرأي العام في موضوعات السياسة الخارجية (Bloch-Elkon, 2007).
في دراسة الرأي العام الأمريكي تجاه الإيرانيين، وعند ذكر الكلمات الثلاث التي تتبادر إلى ذهن المستجيبين الأمريكيين لأول مرة عند سماع اسم إيران، استحوذت كلمة "نفط" على أكبر تكرار ضمن التصنيف السياسي بنسبة 46.
في دراسة الرأي العام للإيرانيين بناءً على التواصل، تشير النتائج إلى أن المستجيبين الإيرانيين الذين لم يسافروا إلى أمريكا، تواصلوا مع الأمريكيين أكثر من خلال الفضاء الرقمي، ويمكن القول إن هذا النوع من التواصل قد خلق فرصة مناسبة لتعزيز العلاقات بين الثقافات في العقود الأخيرة، ويمكن القول إنه يعتبر أسرع وسيلة للإيرانيين لإقامة علاقات مع الثقافات الأخرى.
(2007),Studying the Media,Public Opinion,and Foreign Policy in International Crises:The United States and the Bosnian.