چکیده:
يعتبر الدستور أقرب عنوان للعقد الاجتماعي في الدولة-الأمة. وقد حظيت مراجعة الدستور باهتمام المشرعين كإحدى طرق التكيف مع المتطلبات والاحتياجات الحديثة. لم يتم الاعتراف بمراجعة دستور الجمهورية الإسلامية المقر في 1358، ولكن في عام 1368، وتحت المادة 177، تمت إضافة إحدى المواد وهي مادة مراجعة الدستور. وبالرغم من أهمية هذه المادة القانونية، إلا أن التوضيح الشفاف لعملية المراجعة والخطوات المستقبلية لم يحظَ بالاهتمام الكافي. وبناءً على ذلك، فإن سؤال هذا البحث هو: ما هي الصعوبات التي تواجه مراجعة دستور الجمهورية الإسلامية؟ بالنظر إلى المنظور التاريخي وطبيعة السؤال المطروح في هذا البحث، تم اعتماد «الوصف الغني» كأدب نظري، ومن خلال قراءة البيانات المختلفة، يسعى البحث لتقديم تفسير واضح لبعض صعوبات مراجعة الدستور.
خلاصه ماشینی:
بالإضافة إلى ذلك، قام سيد عبد الله جهان بين (١٣٩٤)، في كتاب «سلسلة جلسات مراجعة المفاوضات التفصيلية لمجلس مراجعة القانون الأساسي لعام ١٣٦٨»، بدراسة المادة السابعة بعد المائة والسبعين، وهو موضوع الجلسات السادسة عشرة والسابعة عشرة والتاسعة والعشرين من المفاوضات التفصيلية، حيث تناول النقاط والأسئلة والمقترحات المتعلقة بالمادة ١٧٧ التي أقرها مجلس مراجعة القانون الأساسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
لقد سعت مجموعة من الدراسات التي أجريت، تماشياً مع تساؤل هذا البحث، إلى تحليل مسألة المراجعة في القانون الأساسي للجمهورية الإسلامية؛ فعلى سبيل المثال، قام جواد تقي زاده ومعصومة فدايي جويباري (١٣٩٢)، في مقال بعنوان «دراسة المادة ١٧٧ من القانون الأساسي مع التأكيد على مفاوضات مجلس مراجعة القانون الأساسي»، وبالتأكيد على المادة ١٧٧ ومفاوضات مجلس مراجعة القانون الأساسي، باعتبار مبادرة المراجعة من اختصاص مقام القيادة.
بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية، وبناءً على تجربة عشر سنوات من القانون الأساسي للجمهورية الإسلامية، أصدر الإمام الخميني (ره) في ٤/٢/١٣٦٨ أمراً بالمراجعة في رسالة إلى آية الله خامنئي، رئيس الجمهورية آنذاك، وأكد في ذلك الأمر، مع تقديم عشرين شخصاً كأعضاء لمجلس مراجعة القانون الأساسي، على ضرورة تقديم خمسة من ممثلي مجلس الشورى الإسلامي باختيار المجلس.
وفي النهاية، استقر الرأي الغالب في مجلس المراجعة على أن مراجعة القانون الأساسي هي من باب مصلحة النظام، وبناءً عليه فإن مجمع تشخيص مصلحة النظام هو الذراع المساعد للقيادة في هذه العملية، وبهذه الطريقة لا تتقيد سلطة مقام القيادة (تقي زاده وفدائي جويباري، ١٣٩٢: ١٩٢-١٩٣)، ولكن لم يتم الإشارة إلى كيفية إمكانية أن تؤدي المصلحة إلى بدء المراجعة.