چکیده:
يتناول هذا البحث مسألة انحطاط الدولة العباسية في بداية القرن الرابع الهجري، والتي بلغت ذروتها مع سقوط بغداد على يد معز الدولة (334 هـ.ق). كانت إحدى المراحل المهمة في مسار انحطاط السلطة السياسية والعسكرية لهذه الدولة قد حدثت في زمن المقتدر بالله، وهي اختلال التوازن بين مكونات النظام العباسي. في هذا البحث، ومن خلال إيجاد رابط بين المستويات التحليلية الزمانية (التاريخية) والمتزامنة (البنيوية)، يتم شرح العوامل والخلفيات التي أدت إلى اختلال كفاءة النظام السياسي العباسي على ثلاثة مستويات تاريخية. يركز هذا البحث على مراحل العملية المذكورة التي حدثت في فترة خلافة المقتدر. وكنتيجة يمكن القول إن الضائقة الاقتصادية التي تشكلت واستمرت عواملها على المدى الطويل، إلى جانب التحول في الهياكل العسكرية والإدارية، أدت في النهاية إلى نشوء الأزمة. إن عدم كفاءة الإدارة (الديوان) وعدم قدرة الفاعلين غير العسكريين على كبح جماحها، أدى إلى اختلال التوازن بين مكونات النظام الحكومي العباسي، وفي النهاية أدى إلى عدم كفاءته في مواجهة التحديات القادمة. وقد مهد هذا الطريق للتدخل الواسع من قبل العسكريين ولعبهم دوراً فعالاً.
خلاصه ماشینی:
دراسات تاريخ الإسلام السنة الرابعة/ العدد /13 صيف 1391 خلفيات وطبيعة الأزمة في الخلافة العباسية خلال فترة خلافة المقتدر (295-320 هـ ق) محمد أحمدي منش {o1o} الملخص: {IBيتناول هذا المقال مسألة انحطاط الدولة العباسية في بداية القرن الرابع الهجري، والتي بلغت ذروتها بسقوط بغداد على يد معز الدولة (334 هـ ق).
بالطبع، تم استعادة إقطاعات الوزراء، بناءً على طلب علي بن عيسى ولتأمين الموارد المالية لإدارة الحكومة (ابن مسكويه، نفس المرجع، ج 5، ص 228) وكما اعتقد متز، لا تشير فقط إلى انخفاض سلطة الوزراء.
{o4o} النتائج السيئة التي كان يمكن أن يستمر بها هذا المسار، أجبرت الخليفة في سنة 310 هـ ق، على إعادة يوسف بن أبي الساج إلى مكان حكمه السابق مقابل التزام بدفع 500 ألف دينار خراج الري، وقزوين، وزنجان، وأذربيجان.
o} {o(4)على سبيل المثال انظر: الصابي، نفس المرجع، ص 64؛ كتب ابن فرجويه، الكاتب المقرب لابن الفرات، في عام 304 هـ لإقالة علي بن عيسى من الوزارة وتعيين ابن الفرات، في رسالة إلى المقتدر: إذا أصبح ابن الفرات وزيراً، فسيدفع شهرياً 45 ألف دينار من المصادرة.
o} {o(4)اشتد هذا العمل، خاصة بعد عودة المقتدر إلى الخلافة عام 317 هـ وعندما كان أبو علي بن مقلة وزيراً (نفس المرجع، ج 5، صص 277-278).
o} النتيجة بناءً على ما ورد في هذا المقال، يمكن استنتاج أن سقوط النظام السياسي العباسي في القرن الرابع الهجري كان النتيجة النهائية لثلاثة مجالات من العوامل التاريخية التي أدى تأثيرها المشترك أولاً إلى اختلال توازن نظام الخلافة وسيطرة العسكريين عليه في عهد المقتدر.