چکیده:
تعد كلمة قلندر واحدة من الكلمات غير المعروفة في اللغة الفارسية، حيث لا يوجد وعي دقيق بجذرها واشتقاقها وكيانها الأول. لم ترد هذه الكلمة في العديد من القواميس الفارسية، كما أن القواميس الأخرى لا تقدم مساعدة في معرفة اشتقاقها. وفي بعض الحالات، تم ذكر أصل لها بطريقة غير علمية تماماً من خلال الاشتقاق العامي. في هذا البحث، وباستخدام الخصائص الدلالية والنسب المنسوبة إلى القلندريين، وبالاستعانة بالمعايير اللغوية، تم توضيح أساس اشتقاق وجذر والمفاهيم الضمنية لكلمة قلندر من خلال الرجوع إلى الآثار الأدبية للغة الفارسية وإظهار الأنواع المختلفة لاستخدام هذه الكلمة.
خلاصه ماشینی:
ووضعوا «راء» في الحرف الأخير سأجعل الدليل ظاهراً أمامك بمعنى أن كل من يريد أن يصبح قلندرياً يقرر الرياضة على نفسه فالرياضة هي ذكرى من محمد وفي هذه الحالة، فالرياضة نافعة أيضاً قلندر نامه ص، 24، 38، 48، 58، 68 يعتقد الدكتور شفيعي كدكني، بناءً على الاستدلال الذي يقدمه، أن كلمة قلندر كانت في البداية اسماً لمكان، ثم بعد ذلك أريد بها تسمية الأشخاص، وذلك على النحو التالي: «قلندر: مكان كان يسكنه أفراد يتمتعون بخصائص معينة، ومنها إلقاء العرف والعادات الشائعة في البيئة المجتمعية تحت الأقدام، وكسر حرمة الكثير من القيم المسيطرة على الحياة اليومية للناس، وإظهار عدم المبالاة؛ وبسبب مكان اجتماعهم ومعيشتهم، سُمي هؤلاء الناس في البداية "قلندرياً" (أي منسوباً إلى مكان قلندر)، وحتى عصر العطار تقريباً، كانوا يطلقون على الأفراد وصف "قلندري" وعلى مكان سكنهم "قلندر".
وفي هذه الحالة، يمكن الاستفادة من مجموع الصفات التي أُطلقت على القلندر في الآثار المتبقية من اللغة والأدب الفارسي، وهي جانب الترحال والتشرد والضياع لدى القلندريين؛ فهذه الصفة واسعة الانتشار وشاملة لدرجة أنه يمكن البحث عن بنية ومعنى كلمة قلندر من خلال هذا الجانب، وذلك على النحو التالي: 2-1-القلندريون المشردون ليس للقلندر مسكنٌ وليس للقلندر هذا ولا ذاك (ديوان أحمد جام، ص 244) لقد وهب القلندريون حياتهم لنشر الطريقة القلندرية وكانوا في سفر دائم طوال عمرهم، وبالتالي لم تكن لديهم حاجة إلى بيت أو زوجة وأبناء.