چکیده:
من بين الأدباء القدامى، يتمتع سراج الدين علي خان آرزو بمكانة خاصة في مجال البحث اللغوي والبلاغة؛ بالإضافة إلى ذلك، فهو أحد أهم الشعراء الناطقين بالفارسية والم prolific (كثير الإنتاج) في الهند، والذي طالت انتقاداته دواوين العديد من الشعراء. لحسن الحظ، وبفضل جهود أحد أساتذة الأدب الفارسي في الهند، نور الإسلام صديقي، تم لأول مرة طباعة جزء مختصر من مجموعاته الضخمة، والتي بالطبع ليست خالية من الأخطاء. يصب الكاتب في هذا المقال جل اهتمامه على مراجعة وتصحيح الأخطاء المنهجية والفنية لهذا الكتاب لمساعدة قراء الكتاب على فهم الصور الصحيحة لأشعار آرزو. كما يذكر المصحح بكل احترام بالأخطاء لعلّه إذا عقد العزم على تصحيح بقية مجموعات آرزو يستفيد من هذه الملاحظات.
خلاصه ماشینی:
أولاً، توضيحه القاطع لكون آرزو من أهل أكبر آباد، وذلك بناءً على أحوال الشاعر المكتوبة بخطه في "سفينة خوشگو" (8731 ق: 413) / التي يذكر فيها تلك المدينة كمسقط رأس له، وأيضاً بناءً على نقل شعر من ديوانه الذي يعد تأكيداً مضاعفاً لهذا القول: كان آرزو من أكبر آباد وخسرو من دلهي، فغاني إن كان من شيراز وصائب إن كان من تبریز (آرزو، ديوان: 6) ويمكن أيضاً الإشارة إلى بعض آرائه الاستحسانية فيما يلي: 1.
ب. اختيار النسخة الأساس فيما يتعلق بالنسخ التي استخدمها المصحح الجليل، يجب القول أيضاً إن تعريفه الإجمالي وغير الكافي للنسخ، والذي لا يتجاوز نسختين، والاندفاع العاطفي من عبارة «إلى هنا انتهى جواب بابا فغاني 21 شهر رجب 1176»، يظهر مدى إمكانية الثقة بهذه النتيجة بأن كليات خان آرزو هي في الأصل نسخة المؤلف، وأن آرزو نفسه قد نقل جميع أشعار ديوان الكليات إلى الكتابة، أي بعبارة أخرى، كان هو كاتب النسخة المذكورة.
ولكن تبين للكاتب من خلال نظرة عابرة نسبياً أن المصحح قد وضع ستة عشر مورداً صحيحاً من نسخة رامبور في الهامش، واستخدم التدوين الخاطئ لنسخة خدابخش أو ربما تخمينه القائم على الذوق.
لم ينتبه أبداً إلى الدور اللفظي للياء الصغيرة (ء) خاصة في نهاية الكلمات المختومة بـ «ها» الدالة على الحركة، فأحياناً أضافها بلا سبب وأحياناً أغفلها، وفي بعض المواضع التي لم يستخدم فيها الياء كمعادل، مثل «سربستهء» بدلاً من «سربستهای»، لم يولي دقة كافية وثبتها بنفس الصيغة القديمة (انظر: المصدر نفسه: 06، 46، 69، 711).
وفي قراءة الحروف الممدودة غير المسننة والمسننة أخطأ أيضاً، وقرأ كلمات مثل «مت» على أنها «مست» (انظر: المصدر نفسه: 83).